قال مستشار رئيس الوزراء السوداني، مصلح نصار، إن “الإمارات باتت تقود أخطر مشروع تخريبي يستهدف السودان دولةً وشعبا، فضلا عن المنطقة بأسرها؛ فهي التي ترعى وتمول وتشرف على الحرب في بلادنا، وهي نفسها مُستخدمة وأداة، مثلها ومليشيا الدعم السريع، ومثل المرتزقة الذين تدفع لهم وتمولهم وتستجلبهم من أفريقيا ومن كل القارات الأخرى”.
ومصلح نصار، أحد المقربين من قائد الجيش السوداني، ويرتبط اسمه بتهريب الذهب وانتمائه لمجموعات كانت ضد ثورة ديسمبر، فرضه البرهان مستشارا لكامل إدريس بعد تعيين الأخير.
وأضاف: “الإمارات، وفي إطار تحالف مُعلن مع إسرائيل، تعمل على تخريب وتفتيت المنطقة وتمدد المليشيات في السودان واليمن وغيرهما، وهنالك مشروع تهويد للمنطقة، والإمارات أداة فيه تُستخدم بغباء، والمخطط اليهودي يقوم على التخلص من القبائل العربية بالمنطقة، ومن ثم السيطرة عليها وتهويد المواطنين المسلمين، وهناك مواطنون سودانيون نُقلوا من دارفور إلى إسرائيل، ولذلك هذه المؤامرة كبيرة ومتعددة الأبعاد”.
وأردف نصار: “سفارة الإمارات كانت تمهد للحرب من الخرطوم عبر رباعية أخرى كانت وراء ما يسمى بالاتفاق الإطاري الذي أرادوا فرضه على الشعب السوداني، وحينما فشلوا لجأوا إلى الحرب. هذه الدولة شريرة، ونحن لا نريدها أن تكون جزءا من أي ملف يتعلق بالشأن السوداني”.
وأكد نصار أن “ملف تأمين العاصمة شهد عملا مكثفا ومنسقا بين القوات المسلحة وجهاز المخابرات والشرطة ولجنة أمن الولاية، بإشراف مباشر من وزير الدفاع الفريق الركن حسن داؤود كبرون”، مُشدّدا على أن “الخرطوم مؤمّنة بالكامل، والحديث عن عودة مليشيا الدعم السريع إلى العاصمة لا يعدو كونه أضغاث أحلام، ومحاولات دعائية لتخويف المواطنين وإرسال رسائل وهمية للكفيل الخارجي”.
المصدر:
الراكوبة