تدفقت قوافل تجارية محمّلة بالمواد الغذائية لمدينة الدلنج صباح اليوم الجمعة في تطور لافت أعاد الحركة للأسواق بعد حصار استمر نحو ثلاث سنوات فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية شمال أدى إلى شح السلع وارتفاع غير مسبوق في الأسعار.
وأعلنت القوات المسلحة السودانية، الاثنين 26 يناير الجاري ، فك الحصار المفروض على مدينة الدلنج، عقب معارك عنيفة دارت في المحور الشرقي للمدينة.
وقال التاجر عثمان كجور عثمان لـ دارفور24 إن خمس شاحنات تجارية وصلت إلى المدينة صباح اليوم قادمة من قرية كرتالا بمنطقة الجبال الستة وتحمل كميات من المواد الغذائية الأساسية.
وأوضح أن وصول هذه الشاحنات جاء عقب دخول القوات المسلحة إلى مدينة الدلنج وفتح طريق الدلنج – هبيلا، ما أسهم في كسر العزلة التي ظلت تعاني منها المدينة لفترة طويلة.
وأكد عثمان أن الأسواق بدأت تشهد تحسناً ملحوظاً في توفر السلع وتراجعاً كبيراً في أسعار المواد الغذائية، مقارنة بالفترة السابقة التي اتسمت بالندرة وارتفاع التكلفة.
وأشار إلى أن فتح الطريق أسهم كذلك في ظهور سلع لم تكن متوفرة خلال سنوات الحصار مثل البصل والتوابل التي كانت غائبة تماماً عن أسواق المدينة.
وبيّن أن أسعار الحبوب والمواد الأساسية شهدت انخفاضاً حاداً حيث تراجع سعر شوال الذرة إلى نحو 40 ألف جنيه، بعد أن كان يتراوح بين 800 و900 ألف جنيه خلال فترة الحصار، كما انخفض سعر “الملوة” الواحدة من الذرة إلى 40 ألف جنيه بعد أن كانت تمثل عبئاً ثقيلاً على المواطنين.
وأضاف أن سعر كيلو السكر تراجع من 16 ألف جنيه إلى 3 آلاف جنيه فقط فيما انخفض سعر كيلو الطحينية من 40 ألف جنيه إلى نحو ألفي جنيه.
ويأمل مواطنو الدلنج أن يستمر انسياب القوافل التجارية بشكل منتظم، بما يسهم في استقرار الأسواق وتحسين الأوضاع المعيشية، في ظل أوضاع إنسانية صعبة خلفها الحصار الطويل، الذي أثّر بشكل مباشر على الأمن الغذائي والخدمات الصحية في المدينة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة