وجّه القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، انتقادات حادة لقيادات «الكتلة الديمقراطية» خلال اجتماع عُقد مؤخراً، واصفاً دورهم في ما سمّاه بـ«معركة الكرامة» بالمحدود، ومنتقداً بشدة خلافاتهم وملاسنتهم المتكررة، معتبراً أنها أضعفت تأثيرهم السياسي وأفقدتهم أي وزن تفاوضي حقيقي.
ووفقاً للمصادر، فإن البرهان عبّر بوضوح عن استيائه من حالة التناحر داخل الكتلة الديمقراطية، معتبراً أن انشغال قياداتها بالصراعات والمكايدات أضعف مصداقيتهم أمام الشارع، ولم يقدّم إضافة حقيقية لمسار الحرب أو المرحلة السياسية المقبلة. كما ألمح، بحسب ذات المصادر، إلى أن الترتيبات الجارية لتشكيل المجلس التشريعي لن تمنح الكتلة «نصيب الأسد»، في إشارة إلى توجه لمنح مقاعد مؤثرة لقوى وجهات أخرى من خارجها.
واختتم الاجتماع، بحسب ذات المصادر، دون أي تفاهمات جديدة أو التزامات واضحة، تاركاً قيادات الكتلة الديمقراطية أمام واقع سياسي أكثر تعقيداً، وأسئلة مفتوحة حول وزنهم الفعلي في المرحلة المقبلة، وقدرتهم على مخاطبة قواعدهم بعد هذا التوبيخ العلني، في وقت تتجه فيه السلطة العسكرية لإعادة ترتيب المشهد السياسي وفق أولوياتها الخاصة.
افق جديد
المصدر:
الراكوبة