وقال المتحدث الرسمي باسم تحالف التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بكري الجاك، إن الجولة الأوروبية التي يقوم بها الوفد حاليا، تأتي في إطار تذكير الدول الأوروبية بضرورة لعب أدوار أكثر فاعلية لإيقاف الحرب في السودان.
ويقوم وفد من التحالف بجولة أوروبية برئاسة رئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك، شملت فرنسا وهولندا وألمانيا، على أن تتجه إلى بريطانيا الأسبوع المقبل.
وقال الجاك،”إنه يتطلعون إلى حشد الدعم الأوروبي لمقترح دول الرباعية، باعتبار أنه الأوفر حظا والأكثر قبولا على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، لإنهاء الحرب في السودان، وفقاً لخارطة طريق واضحة المعالم”.
وأوضح أن الوفد شرح للمؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في الدول التي زارها، رؤى وموقف التحالف، حول سبل وقف الحرب، وتحقيق السلام الشامل، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي بشكل مستدام.
وأكد الوفد “ضرورة إنهاء تعدد الجيوش، ووقف الإفلات من العقاب، بتقديم مرتكبي التجاوزات للعدالة، وخضوع كل مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية لمؤسسات الحكم المدنية الدستورية”.
ولفت إلى أن التحالف “يستشعر المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه تذكير المجتمع الدولي والإقليمي بضرورة مضاعفة الجهود الهادفة لإنهاء الحرب في السودان”.
وشدد على أن هذه الحرب التي وصفها بـ” العبثية”، “لم تكن يوما خيارا لملايين السودانيين، ولابد من إيقافها عبر مسار الحل التفاوضي السلمي، وإرغام طرفيها للقبول بذلك بشكل عاجل، وإغلاق الطريق أمام أي حلول أخرى تطيل من أمد الحرب”.
وأكد الجاك أن الحرب التي اندلعت في السودان، منتصف أبريل/نيسان 2023، ما زالت تترك آثارا إنسانية بالغة التعقيد على الشعب السوداني، مشيرا إلى أن استمرار النزاع لا يخدم سوى الأطراف المتورطة فيه، مما يجعل الحل السلمي العاجل الخيار الوحيد لإنقاذ البلاد من مزيد من الانسداد والدمار.
وأسفرت الحرب التي اندلعت بين الجيش وقوات الدعم السريع، عن مقتل عشرات الآلاف وتهجير أكثر من 11 مليونا ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم بحسب الأمم المتحدة.
العين الإخبارية
المصدر:
الراكوبة