أعلنت الحركة الشعبية التيار الثوري الديمقراطي الذي يتزعمه ياسر عرمان رسمياً تعليق مشاركته في “مسار نيون” الذي تشرف عليه منظمة “برومديشين”، ووجه دعوة عاجلة لقوى الثورة والتغيير لاتخاذ موقف مماثل.
ويأتي هذا القرار رداً على تنظيم المنظمة اجتماعاً في كوالالمبور بماليزيا (20-22 يناير) ضم 15 حزباً وواجهة تابعة للمؤتمر الوطني المحلول.
واعتبر المكتب القيادي للتيار أن مسار ماليزيا يمثل محاولة لتطبيع “قوى الحرب” وضمها للعملية السياسية، وهو ما يتعارض مع تعهدات التيار أمام الشعب السوداني، وإعلان نيروبي للمبادئ، وإعلان الرباعية الصادر في سبتمبر 2025، والتي تطالب جميعها بتصنيف الحركة الإسلامية ككيان إرهابي لا كشريك سياسي.
وفي سياق ذو صلة دق التيار الثوري ناقوس الخطر بشأن الكارثة الإنسانية في السودان، واصفاً الوضع الصحي والتعليمي بأنه في “درك سحيق”. وسلط الضوء بشكل خاص على جرائم الحرب والمجاعة التي تهدد حياة 3 ملايين مدني في كردفان الكبرى، وتحديداً في “مثلث الموت” (الأبيض – الدلنج – كادقلي) ومدن بابنوسة والنهود والديبيبات، وسط تجاهل دولي وإقليمي مريب.