الراكوبة: رشا حسن
قال الأمين العام للتجمع الاتحادي، قريب الله محمد الحسن، إن زيارة مدير المخابرات المصري إلى السودان ستساعد في تحجيم حجم التغلغل الدبلوماسي لقوات الدعم السريع في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر ستلعب دورًا كبيرًا في هذا الاتجاه. وأضاف أن الزيارة تُعد تحولًا كبيرًا في الموقفين المصري والسعودي تجاه الحرب في السودان.
وأوضح محمد، في حديثه لـ«الراكوبة»، أن ذلك يأتي كنتيجة حتمية لمجمل الصراعات في منطقة القرن الأفريقي واليمن، لا سيما الصراع في الصومال، واعتراف إسرائيل بما يُعرف بـ«جمهورية أرض الصومال»، لافتًا إلى أن هناك تطورات متسارعة في تلك المنطقة لا تصب في مصلحة مصر أو المملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن هذه الزيارة جاءت على خلفية هذه التطورات في منطقة القرن الأفريقي، والتهديد المباشر للأمن القومي المصري والسوداني والسعودي، إضافة إلى تأثير الصراع في اليمن والقرن الأفريقي على التجارة والنقل البحري عبر قناة السويس، إلى جانب النفوذ الإثيوبي الكبير، وسد النهضة، والتحركات العسكرية التي تقوم بها قوات الدعم السريع في منطقة جنوب النيل الأزرق.
وأوضح أن هذه الزيارة سيكون لها أثر كبير في المستقبل، وأنها قد تلعب دورًا في استعادة النظام الدستوري في السودان، وعودة العسكريين والقيادات العسكرية إلى أدوارهم المعروفة وفقًا لما ينص عليه الدستور، وأن تلعب مصر دورًا إيجابيًا في مجمل الصراع السوداني.
يُذكر أن رئيس مجلس السيادة، القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، قد عقد، السبت، مباحثات مع رئيس جهاز المخابرات المصرية حسن محمود رشاد.
المصدر:
الراكوبة