وصف رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود” عبدالله حمدوك، محاكمته غيابياً بأنها “محاولة يائسة للهروب من استحقاق وقف الحرب”.
وبحسب رصد “متاريس” قال حمدوك في مقابلة مع قناة “فرانس 24” أمس في العاصمة باريس، إن قضية المحاكمة لا تشغلهم كثيراً.
مشيراً إلى أنهم مهتمون بوقف الحرب ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، عبر رؤية “صمود” وتشمل وقف إطلاق النار والعون الإنساني والمسار السياسي.
وتابع ان الحرب الدائرة في السودان أشعلها بعض السودانيين، مؤكدًا أن الواجب الوطني يتمثل في العمل على إيقافها.
وقال رئيس الوزراء السابق إن محاولات تصوير الحرب على أنها «غزو خارجي» تمثل تهرباً من استحقاق وقف الحرب.
مؤكدا أن السودان يتطلع إلى أن يكون تدخل المجتمع الدولي «تدخلًا حميدًا» يهدف إلى إيقاف الحرب ووضع حد لمعاناة السودانيين.
وأشار إلى أن مبادرة «الرباعية» تعد أكثر المبادرات جدية لوقف الحرب في السودان.
لافتًا إلى أنها أول مبادرة تطرح خارطة طريق واضحة ومحددة بمواقيت زمنية لإنهاء القتال.
وأوضح حمدوك أن أبرز ما ميّز مبادرة الرباعية، مقارنة بالمبادرات السابقة، هو موقفها الواضح من «الإسلام السياسي».
المصدر:
الراكوبة