آخر الأخبار

مئات العالقين في أودية كرنوي وأمبرو بعد اشتباكات شمال دارفور

شارك

قال عدد من المتطوعين في غرف طوارئ شمال دارفور، إن مئات من السكان المحليين في بلدتي كرنوي وأمبرو، ما زالوا عالقين في الأودية ومحيط القرى، عقب القتال الذي شهدته تلك المناطق، خلال الأيام العشرة الماضية، بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى.

وأوضح أحد المتطوعين في بلدة كرنوي لـ«دارفور24»، أن غرفة طوارئ كرنوي وزّعت، الخميس الماضي، نحو 200 سلة غذائية على السكان في وادي قردي وأم صعاد، بعد أن فرّ إليها المئات من مناطق فوراوية وكرنوي وأمبرو ومناطق أخرى.

وأشار إلى أن الحاجة ما زالت ماسة للغذاء ومياه الشرب والأدوية، إضافة إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لإنهاء أوضاع النزوح في الأودية، خاصة مع دخول فصل الشتاء.

من جانبه، قال هارون خاطر، أحد القيادات الأهلية في شمال دارفور، لـ «دارفور24» إن السكان المحليين فرّوا إلى الأودية خوفاً من النهب المسلح في الطرق المؤدية إلى مخيمات اللجوء في تشاد.

وأضاف أن أعداداً كبيرة من السكان قُتلوا، وأُصيب آخرون، كما نُهبت أعداد كبيرة من الماشية أثناء الفرار من أمبرو وكرنوي، ما أدى إلى نزوح بقية السكان نحو المجاري المائية، في ظل وضع غذائي حرج ونقص حاد في الأدوية ومياه الشرب.

وكشف خاطر عن مبادرة من الإدارات الأهلية للإعلان عن هدنة بين أطراف القتال، بهدف فتح مسارات آمنة لخروج النازحين إلى مناطق آمنة، وعدم التعرض لهم أثناء انتقالهم.

وتشهد مناطق جرجيرة وأندرو وعد الخير، في الجزء الشمالي الغربي من دارفور والمحاذي للحدود مع تشاد، معارك عنيفة منذ أكثر من عشرة أيام بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى.

وتُعد بلدتا كرنوي وأمبرو، إلى جانب مدينة الطينة الحدودية، آخر معاقل الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له في إقليم دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها على معظم مدن الإقليم، وكان آخرها مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا