صنعاء | الراكوبة
أطلق اللاجئون وطالبو اللجوء السودانيون في العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها بيانًا جماعيًا عاجلاً، وصفوا فيه وضعهم بـ “الانهيار الفعلي لمنظومة الحماية الدولية”، محذرين من تحولهم إلى فئة مكشوفة أمنيًا وإنسانيًا عقب توقف نشاط المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المدينة.
حدد اللاجئون في بيانهم 11 مطلبًا أساسيًا، ركزت في مجملها على استعادة الأمان القانوني والجسدي، وأبرزها:
الحماية والوثائق: المطالبة بإصدار وتجديد وثائق اللجوء دون اشتراطات تعسفية، وضمان عدم مصادرة الهويات أو الترحيل القسري.
استقلالية العمل الأممي: ضرورة عودة مفوضية اللاجئين للعمل بشكل كامل ومستقل، بعيدًا عن التدخلات الأمنية، أو إيجاد بدائل دولية تضمن استمرار التسجيل.
سرية البيانات: أعرب اللاجئون عن قلقهم البالغ إزاء أمن معلوماتهم الشخصية، مطالبين بالتحقيق في أي استيلاء غير مشروع على بياناتهم.
المساعدات الإنسانية: التشديد على استمرار تدفق الغذاء والرعاية الصحية دون “تسييس”، مع إيلاء أولوية قصوى للفئات الضعيفة مثل النساء والأطفال وذوي الإعاقة.
ووجه اللاجئون السودانيون انتقادات حادة لما وصفوه بـ “الصمت الدولي”، داعين الدول المانحة والأمم المتحدة إلى الانتقال من مرحلة “بيانات القلق” إلى الإجراءات العملية والضغط الدبلوماسي وتفعيل آليات الرصد المستقل للانتهاكات.
“إن التعامل مع ما يجري كأمر واقع يعد تواطؤًا غير مباشر مع انتهاكات جسيمة.. كرامة الإنسان وحقه في الحماية يجب أن تعلو فوق أي اعتبارات سياسية.” — مقتطف من البيان.
واختتم البيان بالمطالبة بفتح مسارات آمنة لمغادرة مناطق الخطر، وتوسيع فرص إعادة التوطين للحالات الأكثر عرضة للتهديد، مشددين على ضرورة إدراج ملف اللاجئين كقضية حقوقية أساسية في أي مسار سياسي يتعلق بالوضع في اليمن.
المصدر:
الراكوبة