اسلام عبد الرحمن – الخرطوم
وقال إدريس خلال حشد جماهيري في مدينة الخرطوم بحري أن العودة إلى العاصمة تحمل دلالات سياسية ومعنوية، وتعكس التزام السلطة التنفيذية بالوجود قرب المواطنين.
وشدد رئيس الوزراء السوداني على انتقال الحكومة بكامل طاقمها للعمل داخل العاصمة.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزا مكثفا على معالجة الأضرار التي لحقت بالقطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والكهرباء، كما تعهد باتخاذ إجراءات لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
ويأتي هذا القرار في ظل تحولات ميدانية وسياسية، فمنذ اندلاع النزاع العسكري بين الجيش وقوات الدعم السريع، اضطرت الحكومة الى نقل مقرها إلى بورسودان.
وبعد أن استعاد الجيش الخرطوم في آذار/ مارس عام 2024، عاد إلى الخرطوم أكثر من مليون شخص شردتهم الحرب، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
مونت كارلو
المصدر:
الراكوبة