آخر الأخبار

مبادرة نسوية تتهم الدعم السريع باحتجاز 600 امرأة بسجن «كوريا»

شارك

اتهمت (مبادرة لا لقهر النساء)، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة ومروعة بحق النساء المحتجزات في سجن نيالا المعروف محليًا بـ«سجن كوريا» في ولاية جنوب دارفور- غربي السودان.

وقالت المبادرة في بيان، إن قوات الدعم السريع تحتجز أكثر من 600 امرأة، بعضهن برفقة أطفالهن، في ظروف إنسانية قاسية وغير آدمية.

وأكدت المبادرة أن “استمرار احتجاز هذا العدد الكبير من النساء لفترات طويلة، وسط شح شديد في مياه الشرب والغذاء، وغياب الرعاية الصحية، وانعدام أبسط مقومات الكرامة الإنسانية، يمثل جريمة واضحة وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولجميع المواثيق الدولية التي تحظر الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة، لا سيما بحق النساء والأطفال”.

ولفتت إلى أن خطورة هذه الانتهاكات تزداد مع ورود إفادات موثوقة حول إجبار بعض المعتقلات على أداء أعمال قسرية خارج السجن، واستخدام تهم فضفاضة مثل “التخابر” و”التعاون” دون أي إجراءات قانونية عادلة أو محاكمات، في ظل غياب كامل للشفافية والمساءلة.

وحمّلت (مبادرة لا لقهر النساء)، قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المعتقلات، خاصة الحالات الحرجة، وعلى رأسها النساء الحوامل والأمهات، ومن بينهن معتقلات يعانين من تدهور صحي خطير ويحتجن إلى رعاية طبية عاجلة، وهو ما يُعد شكلًا من أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية.

وطالبت المبادرة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع النساء المحتجزات تعسفيًا، وضمان وصول عاجل للمساعدات الإنسانية والرعاية الطبية داخل المعتقل، وفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، وتمكين المنظمات الحقوقية والإنسانية من الوصول غير المقيّد إلى أماكن الاحتجاز.

وقالت(مبادرة لا لقهر النساء): “إن الصمت على هذه الجرائم يُعد تواطؤًا، واستمرار هذه الممارسات يشكل وصمة عار في جبين الإنسانية، ولن تسقط هذه الانتهاكات بالتقادم”.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا