آخر الأخبار

ترامب يعيد النظر في حاملي البطاقة الخضراء من 19 دولة بما في ذلك السودان

شارك

ستعيد إدارة ترامب النظر في طلبات حاملي البطاقة الخضراء (الجرين كارد) من 19 دولة، بما في ذلك السودان.
https://shorturl.at/Gc4kd
أعلنت إدارة ترامب عن مراجعة شاملة للبطاقات الخضراء الممنوحة للمهاجرين من 19 دولة، بما في ذلك السودان، مُشيرةً إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي. تأتي هذه الخطوة في أعقاب حادثة عنف في واشنطن العاصمة، حيث أُطلق النار على اثنين من أفراد الحرس الوطني على يد مواطن أفغاني.

تفاصيل رئيسية

التوجيه: أصدر الرئيس دونالد ترامب تعليماته لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) بإجراء “إعادة فحص شاملة ودقيقة” للبطاقات الخضراء الممنوحة للمهاجرين من “الدول المثيرة للقلق”.
الحدث المُحفّز: جاء هذا الإعلان بعد أن أطلق مواطن أفغاني النار على جنديين من الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض في 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. توفي أحد الجنديين لاحقًا، ولا يزال الآخر في حالة حرجة.
الدول المتأثرة: تتداخل قائمة الدول الـ 19 مع الدول التي كانت خاضعة سابقًا لقيود الدخول. تشمل هذه الدول:

أفغانستان

بورما (ميانمار)

تشاد

جمهورية الكونغو

غينيا الاستوائية

إريتريا

هايتي

إيران

ليبيا

الصومال

السودان

اليمن

بوروندي

كوبا

لاوس

سيراليون

توغو

تركمانستان

فنزويلا

السياق والتداعيات

مبررات الأمن القومي: أكد مدير دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، جوزيف إدلو، أن المراجعة تهدف إلى حماية الأمريكيين مما وصفه بـ”سياسات إعادة التوطين المتهورة” التي انتهجتها الإدارات السابقة.
نطاق السياسة: تُطبق إعادة النظر على جميع طلبات البطاقة الخضراء المعلقة والمستقبلية من هذه الدول، ويسري مفعولها فورًا.
مناخ الهجرة: يُمثل هذا تصعيدًا كبيرًا في سياسة ترامب المتعلقة بالهجرة، مُحاكيًا حظر السفر وقيود الدخول السابقة التي استهدفت دولًا مماثلة.

ماذا يعني هذا

لحاملي البطاقة الخضراء: قد يواجه الأفراد من الدول المدرجة تدقيقًا إضافيًا، أو تأخيرًا، أو احتمال إلغاء إقامتهم الدائمة.
السياسة الهجرة الأمريكية: تشير هذه الخطوة إلى تشديد أوسع لضوابط الهجرة، لا سيما بالنسبة لمواطني المناطق المرتبطة بعدم الاستقرار أو مخاوف الإرهاب.
للعلاقات الدولية: قد تعتبر دول مثل السودان وإيران وفنزويلا هذا الإجراء تمييزيًا، مما قد يؤدي إلى توتر العلاقات الدبلوماسية.
فيما يلي شرح مفصل لكيفية عمل عملية إعادة فحص البطاقة الخضراء عمليًا، والتحديات السياسية/القانونية التي تواجهها:

كيفية عمل عملية إعادة الفحص عمليًا

عندما تعيد دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) فحص حاملي البطاقة الخضراء من “الدول المثيرة للقلق”، تتضمن العملية عادةً ما يلي:

مراجعة الملفات

تعيد دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) فتح ملفات الهجرة الحالية للتحقق من وجود أي تناقضات أو احتيال أو معلومات ناقصة.قد تقارن هذه الملفات مع قواعد بيانات وزارة الأمن الداخلي (DHS) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وقواعد بيانات الاستخبارات.

التحقق الأمني والخلفية

إعادة إدخال البيانات الحيوية (بصمات الأصابع والصور) وفقًا لقوائم المراقبة الجنائية والإرهابية المحدثة.
مراجعة سجل السفر، والنشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، والارتباطات بالجماعات المُشار إليها.

التحقق من الأهلية

التأكد من أن المهاجر لا يزال يستوفي معايير الإقامة الدائمة القانونية (مثل الإقامة المستمرة، وعدم وجود جرائم تُسقط الأهلية).
التحقق مما إذا كان الحصول على البطاقة الخضراء قد تم من خلال برامج تُعتبر الآن “عالية المخاطر” (مثل إعادة توطين اللاجئين أو يانصيب تأشيرة التنوع).

النتائج المحتملة

عدم اتخاذ أي إجراء: تبقى البطاقة الخضراء سارية المفعول في حال عدم وجود أي مشاكل.
تدقيق إضافي: طلبات إجراء مقابلات، أو وثائق جديدة، أو إعادة التحقق من الروابط الوظيفية/الأسرية.
إجراءات الإلغاء: في حال اكتشاف احتيال أو تضليل أو مخاوف أمنية، يمكن لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) الشروع في إلغاء وضع الإقامة الدائمة.
رفض الطلبات المعلقة: قد يواجه أولئك الذين لا يزالون ينتظرون الموافقة تأخيرات أو رفضًا تامًا.

التحديات السياسية والقانونية

1. القضايا الدستورية والقانونية

الإجراءات القانونية الواجبة: يتمتع حاملو البطاقة الخضراء بحقوق قانونية هامة. يتطلب إلغاء الإقامة جلسات استماع رسمية أمام قاضي الهجرة، وقد يستغرق ذلك سنوات.
الحماية المتساوية: قد يُطعن في استهداف مواطني دول محددة باعتباره تمييزيًا، خاصةً إذا كان يؤثر بشكل غير متناسب على الدول ذات الأغلبية المسلمة.
مخاوف الأثر الرجعي: قد تتساءل المحاكم عما إذا كان بإمكان الحكومة إعادة النظر في بطاقات الإقامة الخضراء الصادرة بشكل قانوني وإلغاءها.

2. التداعيات السياسية

النقاش الداخلي: يجادل المؤيدون بأنه يعزز الأمن القومي؛ بينما يراه المنتقدون كراهية للأجانب ويقوض اندماج المهاجرين.
رقابة الكونجرس: قد يعارض المشرعون هذا القرار، خاصةً إذا واجه الناخبون من المجتمعات المتضررة حالة من عدم اليقين.
التوتر الدبلوماسي: قد تنظر دول مثل السودان وإيران وفنزويلا إلى هذا القرار على أنه عدائي، مما يُعقّد العلاقات الخارجية للولايات المتحدة.

3. التحديات العملية

عبء الموارد: دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية (USCIS) تعاني بالفعل من تراكم القضايا. قد يؤدي إعادة النظر الشاملة إلى إرهاق النظام.
الاختناقات القانونية: محاكم الهجرة تعاني من تراكم القضايا بشكل كبير؛ قد تُعيق حالات الإلغاء الجماعي النظام لسنوات.
مخاوف إنسانية: قد تُشتت العائلات، وقد يفقد المقيمون القانونيون وظائفهم أو مساكنهم أثناء مراجعة وضعهم.

الصورة الكاملة
هذه السياسة رمزية وعملية في آنٍ واحد:
رمزية: تُشير إلى صرامة في مجال الهجرة والأمن القومي.
عملية: تُثير حالة من عدم اليقين الحقيقي لدى آلاف المقيمين القانونيين، ولكن قد تُقيد عمليات الإلغاء الفعلية بالحماية القانونية والطعون القضائية.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا