رحب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بالقرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي حول السودان.
واعتبر التحالف في بيان، أن القرار يعكس التزاماً أوروبياً قوياً بإنهاء الحرب في السودان التي تعد أكبر مأساة إنسانية في العالم، ويضيف زخماً مهماً للجهود الدولية التي تصاعدت مؤخراً للمساهمة في إحلال السلام في البلاد.
وأكد التحالف أنه لا حل عسكري للصراع الدائر في السودان، وأن إقرار هدنة شاملة يمثل المدخل الصحيح الذي يخاطب أولوية معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة ووقف نزيف الدم، ويمهد الطريق لحل سلمي تفاوضي، يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، ويقود لتحول مدني ديمقراطي، ولجيش واحد مهني وقومي غير مسيس، ويحاسب كل من أجرم في حق البلاد وشعبها، ويجبر ضرر كل من تأذى، ولا يسمح بعودة النظام البائد مرة أخرى.
وقدم التحالف في بيانه الشكر لكل الدول والمؤسسات الإقليمية والعالمية التي التفتت لمأساة السودان وبادرت بمواقف تعين على إحلال السلام، كما دعا إلى لتنسيق هذه الجهود حتى تؤتي أكلها بأسرع وقت.