آخر الأخبار

تضمنت الذبح وإطلاق الرصاص .. الدعم السريع تتهم جنود من الجيش وكتائب الإسلاميين بالتنكيل بالمدنيين

شارك

متابعات: الراكوبة

قالت قوات الدعم السريع إن مقاطع “فيديو” أظهرت جرائم نكراء لجنود من الجيش السوداني وكتائب الإسلاميين -الساعين إلى استنساخ تجربة “داعش”- في السودان وهم يقومون بالتنكيل بشباب مدنيين، وصولاً إلى ذبح أحدهم وجزّ رأسه بطريقة تتنافى مع الإنسانية والفطرة السليمة.

وأوضحت الدعم السريع في بيان اليوم الأربعاء أن محتوى هذه المقاطع الصادمة قد أثار استياء الرأي العام وقوبل بالاشمئزاز، حيث ظهر مسلحون يتبعون لكتائب الجيش الإرهابية وهم يحيطون بشاب أعزل طرحوه أرضاً، بينما قام أحدهم بفصل رأس الضحية مستخدماً آلة حادة في مشهد مروّع.

وأضافت كما تضمن مقطع آخر جريمة وحشية تمثلت في تصفية أحد المدنيين بإطلاق وابل من الرصاص على رأسه من قِبل مجموعة مسلحة، بدا أفرادها وهم يتصايحون بشكل هستيري ويطلقون الشتائم والإساءات البذيئة بحق ضحاياهم.

ونوهت الدعم السريع بأن تكرار هذه الجرائم الوحشية يكشف عن كوامن نفوس الإرهابيين المريضة، وتحويلهم الجيش إلى مليشيا همجية فقدت بوصلتها بعد أن تجرعت الهزائم على أيدي قوات الدعم السريع، الذين يقاتلون بشرف ويقدمون دروساً في أخلاق الفرسان وقواعد الحروب النزيهة.

وتابعت بالقول نُقدّر حجم الأذى النفسي والصدمة التي يعاني منها الشعب السوداني، وهو يشاهد بصورة متكررة بشاعة جرائم “الكيزان” المتمثلة في قتل المدنيين والأبرياء تحت دعاوى ومزاعم موالاتهم لقوات الدعم السريع، ولا يزال في الأذهان مشاهد سابقة أظهرت قطع الرؤوس وحرق مواطنين أحياء في ضواحي البلاد وغيرها.

إلى ذلك جددت الدعم السريع إدانتها لجرائم القتل على أساس الهوية، ولكل مظاهر التمثيل بالجثث، وأكدت أن هذه الأفعال ترقى إلى جرائم التطهير العرقي وجرائم حرب متكاملة الأركان وفقاً للقانون الدولي. كما أنها تعكس تطوراً خطيراً في مسار الحرب، يتنافى مع القيم الإنسانية وحرمة الموتى.

وطالبت بإجراء تحقيق شامل ومحاكمة الأفراد المسؤولين عن هذه الجرائم، سواء كانوا منفذين أو قادة أصدروا الأوامر أو متواطئين مع الجناة.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا