رحبت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء بالنقاط الإيجابية الواردة في بياني المندوبين الدائمين الروسي والصيني خلال الإحاطة الدورية التي قدمها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة.

الحوثيون يعلنون استعدادهم لتحييد متبادل مع السعودية للأهداف ذات الطابع الإنساني / Gettyimages.ru

وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها استعداد صنعاء لقيام كل الأطراف بتحييد الأهداف ذات البعد الإنساني، وفي مقدمتها المطارات والموانئ، من كافة أشكال الحصار والاستهداف بمختلف أنواعه.

وأشار البيان إلى أن السعودية تغلق مطار صنعاء الدولي، مشيرا إلى أن مرحلة خفض التصعيد انتهت باستهداف المطار في 13 من يوليو الماضي لـ"منع وصول رحلة إنسانية، ونتحدى أيا كان بنفي ذلك".

ولفت البيان إلى أن محاولة البعض فرض الإحتلال على اليمن "أمر محال ولا يمكن القبول به، حتى لو ذهبت المواجهات إلى أبعد مستوى ومهما كانت التبعات".

وانتقدت وزارة الخارجية في صنعاء من "يشرعن" مهاجمة المحافظات اليمنية، وقالت "يريد أن يسلب اليمن حقه المشروع في الرد على هذه الجرائم هو مشارك له في كل جرائمه التي يرتكبها بحق أبناء الشعب اليمني".

وبينت الوزارة أن استمرار العمليات العسكرية في باب المندب سيلحق الضرر بحركة التجارة، وحملت الجانب السعودي تبعات ذلك.

ولفت البيان إلى أن توصيف البعض للأحداث الجارية في اليمن على أنها حرب داخلية "تنسفه الأعمال العسكرية العدائية للسعودية في اليمن منذ 26 مارس 2015 وحتى اليوم"، حسب البيان.

واختتمت وزارة الخارجية بيانها بـ"دعوة العقلاء في العالم إلى إلزام السعودية بإنهاء جميع أنشطتها العدائية والتعامل وفق مبدأ حسن الجوار"، وقالت "عندها ستنتهي جميع الأحداث المأساوية في اليمن وستتوقف جميع الحروب والمواجهات"، حسب البيان.

المصدر: RT