ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة التي يراها.
أشار الروائي والكاتب السوداني عبد العزيز بركة ساكن إلى أنّ تركيزه في رواياته على التنوع الثقافي والديني والعرقي والبعد الجغرافي الذي يزخر به السودان، ينبع من قناعته بضرورة أن يتعرف السودانيون إلى بعضهم بعضا. ويرى ساكن أنّ إحدى أزمات السودان ومن أسباب الحروب التي ظلت تعيشها البلاد، أنّ السودانيين لا يعرفون بعضهم بعضا.
وفيما يتعلق بمغزى عنوان روايته «مسيح دارفور»، التي نالت عددا من الجوائز في أوروبا، يقول الروائي السوداني إنّ فكرة المنقذ أو المخلّص، أو المهدي المنتظر، التي تتناولها الرواية ليست جديدة، بل هي فكرة مستمدة من التاريخ والثقافة السودانيين.
وفي رده على سؤال حول أهمية أن يكون الكاتب ملما بما يكتب عنه، شدّد ساكن على ضرورة أن يمتلك الكاتب معرفة جيدة بالمكان والزمان وشخصيات روايته. وأوضح أنّه عندما كتب روايته «الجنقو، مسامير الأرض»، التي تتناول حياة العمال الموسميين في المشاريع الزراعية في السودان ومعاناتهم، حرص على زيارة المزارع التي يعملون فيها والعيش بينهم.
وفيما يتعلق بدوره في لجنة تهيئة الحوار السوداني، التي ضمت عددا من الشخصيات من داخل السودان وخارجه، قال ساكن إنّ دوره شأنه في ذلك، شأن أعضاء اللجنة الآخرين يقتصر على جمع الفرقاء السياسيين حول طاولة الحوار.
كيف يقيم عبد العزيز بركة ساكن تجربة اللجوء في البلاد الأوروبية؟ وما الفرق بين الرأي والنقد الأدبي؟ ولماذا يرفض صفة الهجرة غير الشرعية؟
هذه التساؤلات وغيرها تجدون الأجوبة عليها في برنامج بلا قيود لهذا الأسبوع. تبث الحلقة يوم السبت في الساعة الخامسة والنصف مساء بتوقيت غرينتش. يمكنكم مشاهدة حلقات البرانامج على الرابط التالي