عودة النجم التاريخي.. الدوري السوري ينطلق في نسخة استثنائية
تنطلق النسخة 56 من الدوري السوري لكرة القدم الجمعة بمشاركة 14 فريقا والسماح بالتعاقد مع أربعة محترفين، فيما يعود المهاجم المخضرم عمر السومة إلى المنافسات المحلية بعد غياب 15 عاما.
وفيما تقرر العودة إلى 14 فريقا في دوري الدرجة الأولى، يتصدر أهلي حلب، حامل اللقب في آخر موسمين، والكرامة وحمص الفداء قائمة الفرق الأكثر قدرة على المنافسة على اللقب، عطفا على تعاقداتها ووفرة النجوم المحليين في صفوفها.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 المغرب والسنغال.. جولة جديدة في "معركة الأروقة"
* list 2 of 2 أزمة رونالدو وقمة الهلال والاتحاد.. عجلة الدوري السعودي تعود للدوران end of list
وقد يدخل الوحدة خانة المنافسة مع الإشارة إلى قدرة فرق الجيش والشرطة وأهلي دمشق على خلط الأوراق في الوقت الذي قد تنحصر فيه اهتمامات تشرين وحطين الساحليين والطليعة الحموي في البحث عن مكان مريح وسط الترتيب، وهذا ينطبق بدوره على النواعير والقامشلي والفتوة.
ومن جديد البطولة مشاركة القامشلي (الهلال سابقا) لأول مرة في الدوري، إلى جانب النواعير الحموي الذي عاد إلى دوري الأضواء بعد غياب دام موسما واحدا.
ووصل عدد المحترفين إلى نحو 70 لاعبا بعد أن سمح اتحاد الكرة لكل ناد بالتعاقد مع أربعة أجانب من غير حراس المرمى، إضافة إلى عدد غير محدد من الفلسطينيين، بعد اعتمادهم كلاعبين محليين.
وتنحدر أكثرية المحترفين الأجانب من القارة الأفريقية، خصوصا من السنغال ونيجيريا والكاميرون وغانا.
عودة السومة
ويعود السومة (37 عاما) إلى الدوري المحلي بتعاقده مع الوحدة الدمشقي لموسمين، بعد غياب دام نحو 15 عاما وتحديدا منذ مغادرته الفتوة عام 2011 متجها إلى القادسية الكويتي، ليخوض رحلة احترافية ناجحة في الكويت وقطر والسعودية.
وخلال مسيرته الاحترافية الطويلة، ترك السومة بصمة تهديفية في الملاعب، أبرزها مع الأهلي السعودي الذي دافع عن ألوانه خلال 8 سنوات بدءا من عام 2014، سجل خلالها 193 هدفا في 239 مباراة في مختلف المسابقات.
كما خاض السومة الذي يملك في رصيده 22 هدفا في 41 مباراة مع منتخب بلاده، تجارب احترافية أخرى مع أندية العروبة والحزم في السعودية، والعربي القطري.
مصدر الصورة
حمص الفداء "جاهز"
وعلى خلاف المواسم الماضية، اعتمدت الأندية على المدرب المحلي باستثناء أهلي حلب الذي تعاقد مع المدرب الروماني تيتا فاليريو.
ويعود فاليريو إلى قيادة أهلي حلب، في تجربة جديدة مع الفريق الذي سبق أن دربه وحقق معه مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي عام 2010، ليكون المدرب الأجنبي الوحيد بين الأجهزة الفنية لأندية الدوري في الموسم الجديد، مقابل 13 مدربا سوريا.
وتعاقد الوحدة مع المحلي أحمد عزام، والشرطة مع غسان معتوق فيما احتفظ الجيش بطارق جبان وأهلي دمشق بفراس معسعس، والكرامة بهيثم جطل وحمص الفداء بضرار رداوي.
وقال رداوي مدرب حمص الفداء في تصريحات صحفية: "نحن منافسون على الألقاب، ونعد جماهيرنا بتحقيق الفوز، وهذه الثقافة في نادينا".
وتابع "استعداداتنا للموسم كانت جيدة، خضنا بعض المباريات الودية، آخرها في لبنان بدعوة من نادي الأنصار. بات الفريق في جاهزية كاملة باستثناء اللاعبين الكونغولي (هورسو مواكو) والكاميروني (بليز نديفورشو) اللذين التحقا بنا مؤخرا".
وأردف مدرب الفريق المشارك في كأس التحدي الآسيوي "تركنا نحو 13 لاعبا في نهاية الموسم الماضي، فتم التعاقد مع أولاد النادي والحفاظ عليهم بالإضافة إلى المحليين عبد الرحمن بركات والحارس خالد إبراهيم وثلاثة محترفين".
في المقابل، قال هيثم جطل مدرب الكرامة "أتوقع أن يكون هذا الدوري الأصعب في آخر 10 سنوات، نظرا لزيادة عدد الأجانب ومعاملة الفلسطيني كلاعب سوري".
اعتراض أهلي حلب
تنطلق المرحلة الأولى الجمعة بأربع مباريات، في حمص بين حمص الفداء وحطين، وفي دير الزور بين القامشلي والوحدة، وفي حماه بين النواعير والجيش، وفي دمشق بين أهلي دمشق والفتوة.
وتختتم المرحلة السبت بمواجهة قوية في ديربي حلب بين أهلي حلب وجاره الحرية، وفي دمشق بين الشرطة والطليعة، وفي اللاذقية بين تشرين والكرامة.
وتطرّق مشرف كرة القدم في نادي أهلي حلب ياسر لبابيدي إلى الطلب من اتحاد اللعبة تأجيل الديربي المقرر على ملعب الحمدانية إلى ما بعد العودة من بوتان، حيث يخوض بدءا من 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري منافسات دوري التحدي الآسيوي "واجهنا ظرفا قهريا في موضوع التأشيرات. تواصلنا مع رئيس الاتحاد لتأجيل المباراة إلى ما بعد عودتنا من بوتان، وهذا طلب طبيعي لأي فريق يخوض استحقاقا قاريا".
وتابع: "فوجئنا بصدور قرار يحتم علينا اللعب. المشاركة (القارية) لا تمثل فقط أهلي حلب بل الشعب السوري بأكمله".
ويحمل فريق الجيش الرقم القياسي في عدد مرات فوزه باللقب بواقع 17 لقبا يليه أهلي حلب والكرامة بثمانية ألقاب.