في صنعاء وصعدة، أعلنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية استهداف مواقع حيوية للحوثيين، بينما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بسماع انفجارات قوية في العاصمة.

على وقع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط على جبهات عدة، تتسارع التطورات من اليمن وغزة إلى جنوب لبنان، فيما تكثف واشنطن ضغوطها على إيران، مع إبقاء خياري التفاوض والتحرك العسكري مطروحين.

ميدانيًا، شهد اليمن تطورات متسارعة، إذ أعلنت القوات الحكومية المدعومة من السعودية تحقيق تقدم في جنوب محافظة تعز، بعد استعادة منطقتي المقارمة والزكيرة في مديرية الشمايتين، والسيطرة على جبل الجعشة الاستراتيجي، عقب إحكام قبضتها على جبل حصن سامع.

وفي صنعاء وصعدة، أعلنت القوات الحكومية استهداف مواقع حيوية لجماعة أنصار الله الحوثيين، بينما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بسماع انفجارات قوية في العاصمة.

في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم أنصار الله، يحيى سريع، أن الجماعة المدعومة من إيران نفذت هجومًا بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدف شركة أرامكو في الرياض.

وعلى الجبهة الإيرانية، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن طهران ستفقد، بحلول نهاية الأسبوع، القدرة على تصدير النفط من موانئها، مضيفًا أنها لن تحقق أي عوائد من هذه الصادرات.

من جهته، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن إدارته ستتخذ قرارًا بشأن الجمهورية الإسلامية، موضحًا أن الخيارات المطروحة تتراوح بين التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض أو إنهاء الحرب من خلال عمل عسكري.

في قطاع غزة، قُتل 6 فلسطينيين، بينهم 4 نساء، وأصيب 13 آخرون جراء غارات إسرائيلية وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.

أما في جنوب لبنان، فشهدت المنطقة عمليات إسرائيلية شملت قصفًا مدفعيًا وجويًا وتفجير منشآت، من بينها مدرسة، إضافة إلى إحراق منازل في مناطق تابعة لأقضية النبطية وصور ومرجعيون.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 8 من جنوده في حادث سير وصفه بـ"العملياتي" جنوبي لبنان، بينهم جندي إصابته خطرة وضابط إصابته متوسطة.

تابعوا آخر التطورات: