مراسل العربية: غارات إسرائيلية على قطاع غزة تقتل 8 أشخاص
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال مراسل العربية/ الحدث إن عدد قتلى الغارات الإسرائيلية ليلة السبت على قطاع غزة ارتفع إلى 8 أشخاص من بينهم 4 سيدات.
كان مسؤولون بقطاع الصحة في غزة قد أعلنوا في وقت سابق أن غارة جوية إسرائيلية قتلت خمسة فلسطينيين على الأقل في مبنى سكني بمدينة غزة في وقت مبكر السبت.
ولم يصدر تعليق بعد من الجيش الإسرائيلي.
توسطت الولايات المتحدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع العام الماضي، لكن المفاوضين لم يتفقوا على شروط نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وصعدت إسرائيل هجماتها على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في الأسابيع القليلة الماضية، وتقول إن الحركة تعيد تسليح نفسها وتشن هجمات في انتهاك لوقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر (تشرين الأول).
وتنفي حماس محاولتها شن أي هجمات أو إعادة بناء ترسانتها، وتتهم إسرائيل بتقويض اتفاق السلام في غزة.
وقال مسؤولو الصحة في القطاع إن ما لا يقل عن 1400 فلسطيني قتلوا بنيران إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في حين يقول الجيش الإسرائيلي إن أربعة من جنوده قُتلوا على يد مسلحين في غزة في الفترة نفسها.
واشنطن تفرض عقوبات على شبكة متهمة بتمويل حركة حماس
فرضت الولايات المتحدة الجمعة عقوبات على ثلاثة أفراد ومنظمتين خيريتين مقرهما فرنسا، قالت إنهم جزء من شبكة جمعت أكثر من مليوني دولار لصالح حركة حماس الفلسطينية.
وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن "هذه التصنيفات تكشف عن هيكلية تمويل متطورة وممتدة لسنوات، قامت بتحويل أكثر من مليوني دولار إلى حركة حماس عبر واجهات خيرية مضللة وقنوات للعملات المشفرة، مما يبرهن قدرة التنظيم المستمرة على تكييف آليات جمع الأموال لديه لتجنب الرصد".
تضم قائمة المشمولين بالعقوبات سليم عبد الله سليم الزق الذي وُصف بأنه عضو في حركة حماس يتولى الإشراف على الشبكة المالية ويعمل مع المكتب الإعلامي للحركة.
كما تشمل العقوبات فوزي بريكة (35 عاما) وآمال وليد البالغة التاسعة والثلاثين، المرتبطين بجمعيتين خيريتين مقرهما فرنسا هما "أسوسياسيون بركة" و"أنسامبل سي ميو"، وقد أُدرجت الجمعيتان أيضا ضمن إجراءات الجمعة.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن "فوزي بريكة وآمال وليد ينشطان انطلاقا من فرنسا، حيث يديران مؤسستين خيريتين يُزعم أنهما مخصصتان لجمع الأموال لأغراض إنسانية تهدف إلى مساعدة المدنيين في غزة".