في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كشفت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في جيبوتي أن نحو 1000 طفل يمني لاجئ في سن الدراسة، من الوافدين حديثا إلى مخيم أوبوخ شمالي البلاد، يحتاجون إلى الالتحاق بالتعليم، مؤكدة وضع خطة لاستيعابهم في المدارس وتوفير احتياجاتهم التعليمية.

وأوضح مراسل الجزيرة حسن رزاق في تقريره أن هؤلاء الأطفال يواجهون تداعيات الحرب في اليمن التي أجبرتهم على اللجوء إلى جيبوتي، بينما ينتظر بعضهم تهيئة الظروف للعودة إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاعهم عنها.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 غارات مكثفة واحتدام المواجهات في تعز.. أبرز تطورات التصعيد في اليمن
* list 2 of 2 اعتقال مهندس في أمريكا بتهمة دعم الحوثيين في اليمن end of list

وفي مخيم أوبوخ، يواصل الطالب اليمني جهاد نياز انتظار استكمال إجراءات سفره إلى اليمن، بعد حصوله على نسبة 98% في الثانوية وتأهله لمنحة لدراسة الطب، لكن إغلاق الطرق حال دون توجهه إلى بلاده لاستخراج جواز سفره. وقال نياز إن السفارة اليمنية في جيبوتي طلبت منه السفر إلى اليمن، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب إغلاق الطرق بين أوبوخ واليمن.

وبينما ينتظر جهاد استكمال رحلته الجامعية، يستعد مئات الأطفال اليمنيين اللاجئين حديثا للعودة إلى التعليم عبر مدرسة المخيم التي تستقبل طلبة من موجات لجوء سابقة.

محدودية الموارد

وأضاف مسؤول تعليمي أن الأطفال لن يواجهوا صعوبات كبيرة في الاندماج، نظرا إلى اعتماد المدرسة المنهج اليمني باللغة العربية، بما يسمح لهم بمواصلة تعليمهم دون الحاجة إلى الانتقال إلى منهج مختلف.

لكن استيعاب هذا العدد من الطلبة يتطلب تجهيزات إضافية، إذ تحتاج المدرسة إلى بناء فصلين دراسيين جديدين، فضلا عن توفير المقاعد والطاولات والدفاتر والأقلام وبقية المستلزمات المدرسية.

وتشكل محدودية الموارد تحديا أمام تحويل خطة الاستيعاب إلى واقع، في وقت يقضي فيه الأطفال أيامهم داخل عنابر المخيم ومحيطه بعيدا عن الفصول الدراسية، إلى حين تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف تعليمهم.

ولا تقتصر احتياجات اللاجئين اليمنيين في أوبوخ على الغذاء والمأوى، بل تمتد إلى ضمان استمرار تعليم الأطفال الذين قطعت الحرب مسارهم الدراسي، وسط مساع لتوفير المقاعد الدراسية والمستلزمات اللازمة لهم وتجنب ضياع عام دراسي جديد.

إعلان

وخلال سبتمبر/ أيلول الماضي، تسارعت وتيرة القتال بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة (أنصار الله) الحوثي ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على عدد من المراكز الحيوية في محافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولا إلى جزيرة ميون الواقعة وسط باب المندب.

وتقع جيبوتي على الضفة الغربية لمضيق باب المندب، قبالة اليمن، مما يجعلها من الدول المتأثرة مباشرة بالتطورات الأمنية والإنسانية في المنطقة.