أميركا تستبعد بعض الحلفاء الأوروبيين من اجتماع حول مستقبل الناتو
استبعدت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عدداً من الدول الأوروبية، من بينها بريطانيا وفرنسا ودول البلطيق، من المشاركة في اجتماع مجموعة عمل الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، وفقاً لما أوردته صحيفة "بوليتيكو" نقلاً عن مصادر دبلوماسية.
وأفادت مصادر الصحيفة بأن الاجتماع سيركز على مناقشة مستقبل حلف الناتو، إلا أن ممثلي العديد من الدول لم يتلقوا دعوات لحضوره.
وفي هذا الصدد، صرح دبلوماسي من إحدى الدول المستبعدة قائلاً: "نحن نفعل كل ما يُطلب منا، ونحاول فهم معايير وأهداف هذه الاجتماعات، لكن لم يتم إبلاغنا بالكثير حتى الآن".
وتسود مخاوف في الأوساط الدبلوماسية من أن تؤدي هذه الانتقائية التي تنتهجها واشنطن إلى إعادة صياغة الحلف بأكمله.
كما أقر الدبلوماسيون بأن التحركات الأميركية أثارت خيبة أمل لدى حلفائها، لاسيما وأن العديد من هذه الدول المستبعدة قد استوفت عملياً أهداف الإنفاق الدفاعي التي حددتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وحذر أحد مصادر صحيفة "بوليتيكو" قائلاً: "إذا حاولت (واشنطن) تقسيم الناتو إلى حلفاء جيدين وآخرين سيئين، فإن ذلك سيشكل خطورة على الولايات المتحدة نفسها، أما بالنسبة لأوروبا، فإن هذا الأمر يمثل تهديداً وجودياً".