الذهب تحت الضغط والنفط يصعد وسط مخاوف الإمدادات
ارتفع الذهب اليوم الثلاثاء بعد أن وصل قرب أدنى مستوى له في أكثر من 7 أسابيع، في وقت صعدت فيه أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف مستمرة بشأن إمدادات الشرق الأوسط، وترقب المستثمرين مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.72% إلى 4144.58 دولارا للأوقية بحلول الساعة 06:43 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوى منذ الخامس من أغسطس/آب، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2% إلى 4162.20 دولارا.
قصص مقترحة
list of 4 items* list 1 of 4 "اتفاق تاريخي".. أمريكا وفنزويلا توقّعان صفقات جديدة في قطاعي النفط والذهب
* list 2 of 4 الدولار قرب أعلى مستوى في شهرين والذهب يتراجع
* list 3 of 4 النفط يصعد 3% والذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم
* list 4 of 4 هبوط قياسي للريال الإيراني أمام الدولار end of list
وقال محلل الأسواق في إكسنيس، كريستوفر طاهر، إن التطورات الجيوسياسية "ستظل حاسمة بالنسبة للذهب، إذ إن استمرار التوتر قد يبقي أسعار الطاقة والعوائد مرتفعة، في حين أن إحراز تقدم ملموس نحو التهدئة قد يخفف الضغط".
وقال مسؤولون من الولايات المتحدة و إيران إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مساع جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل 7 أشهر.
المعادن النفيسة الأخرى:
* انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.9% إلى 60.42 دولارا.
* تراجع البلاتين 1.3% إلى 1697.71 دولارا.
* نزل البلاديوم 0.8% إلى 1205.27 دولارات.
مصدر الصورة
النفط يرتفع
وفي أسواق الطاقة:
* ارتفع خام برنت بأكثر من 2% إلى 107.44 دولارات للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة الأكثر تداولا لديسمبر/كانون الأول بأكثر من 2% إلى 99.87 دولارا.
* ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأكثر من 2% إلى 94.50 دولارا.
وقال المحلل في "كيه سي إم تريد" تيم ووترر: "تتشكل صورة أوضح عن زيادة كميات صادرات النفط المغادرة لمنطقة الخليج، لكنّ جزءا كبيرا من هذه الزيادة لا يزال يعتمد على حلول بديلة مثل عمليات النقل من سفينة إلى أخرى. وهذه الأساليب أقل كفاءة وأعلى تكلفة من العمليات العادية، وهذا هو سبب استمرار ارتفاع أسعار الخام".
وأظهرت أرقام أولية صادرة عن شركة كبلر للبيانات أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط انتعشت في سبتمبر/أيلول إلى 12.8 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ فبراير/شباط، بفضل زيادة شحنات السعودية والإمارات.
وتترقب الأسواق بيانات عن ثقة المستهلكين وفرص العمل في الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم، على أن يشهد الأسبوع أيضا صدور تقرير مؤسسة "إيه دي بي" عن التوظيف، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وبيانات الوظائف غير الزراعية.
وبحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي إم إي"، تشير التوقعات الحالية في الأسواق إلى احتمال نسبته 72.5% لإقدام مجلس الاحتياطي الفدرالي على رفع أسعار الفائدة في أكتوبر/تشرين الأول، مقابل 57.6% قبل أسبوع.
وقال طاهر إن "الضغوط المستمرة على الأسعار، مقترنة بالنشاط القوي، يمكن أن تعزز توقعات ضرورة تمسك البنوك المركزية بسياساتها التقييدية، مما يبقي العائدات مرتفعة ويجعل الذهب عرضة لمزيد من الخسائر".
وعلى الرغم من أن الذهب يعد وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإنه يواجه صعوبات غالبا في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، مع تفضيل المستثمرين للأصول التي تدر عوائد.
كما أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تأجيج التضخم من خلال زيادة التكاليف في شتى قطاعات الاقتصاد، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للسيطرة على ضغوط الأسعار.
وقال ووترر: "الأمل المستمر في التوصل إلى اتفاق هو العامل الرئيسي الذي يمنع خام برنت من الارتفاع بشكل مستدام فوق 110 دولارات في المدى القريب".
وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى تركيز الأنظار على مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لإمدادات النفط والغاز، أدى تعطيله إلى اضطراب في أسواق الطاقة.