آخر الأخبار

خبير تونسي: صمت الأمم المتحدة عن "بيجر" نتنياهو يضرب مصداقيتها وتصرفاته من سمة المجرمين والقتلة

شارك

رأى الخبير العسكري التونسي عبد الحميد محفوظي أن صمت الأمم المتحدة إزاء استعراض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لجهاز "بيجر" من على منبرها يقوض الثقة بالمنظومة الدولية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / AP

وقال محفوظي، في حديث لوكالة "تاس" الروسية: "ما فعله نتنياهو بإحضاره جهاز بيجر واستعراضه والتباهي به أمام الجمعية العامة لم يفاجئ الرأي العام التونسي، لأن هذه التصرفات هي سمة تميز المجرمين والقتلة ومن لديهم ماض إجرامي".

وأضاف: "التونسيون مندهشون من صمت المحكمة الجنائية الدولية والمنظمات الحقوقية والقانونية تجاه مجرم الحرب هذا، الذي يعترف علنا بجرائمه، بل ويستعرضها أمام العالم بأسره من على واحدة من أقدس المنابر الدولية، بدعم من قوة عظمى توفر له الحماية وتتغاضى عن جرائمه".

وأشار الخبير التونسي إلى أن ما يحدث يساهم في مزيد من فقدان الثقة في المؤسسات الدولية القائمة، مضيفا: "الشعب التونسي لم يعد يثق إطلاقا في مؤسسات الأمم المتحدة، ويدعم جميع الأحرار في العالم الذين ينادون بتوحيد الجهود للتصدي لمجرمي العصر، وتغيير النظام الدولي، وبناء عالم متعدد الأقطاب لا مكان فيه للممارسات التعسفية والظلم".

وأكد محفوظي أن العالم المنشود هو "عالم تسوده العدالة والمساواة، وتبقى فيه سياسات المعايير المزدوجة وانتهاك سيادة الدول في طي النسيان إلى الأبد".

وكان نتنياهو قد أحضر معه جهاز "بيجر" خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، و لوح به أمام الحاضرين من على المنصة ، في إشارة إلى العملية الإسرائيلية التي استهدفت "حزب الله" اللبناني.

وقال نتنياهو: "أتذكرون أجهزة البيجر ؟ يمكنني أن أقول لكم إن 'حزب الله' يتذكرها بالتأكيد".

و قبيل إلقاء كلمته، غادرت وفود عشرات الدول قاعة الأمم المتحدة ، وسمعت صيحات استهجان وهتافات "فلسطين حرة" في القاعة بينما كان نتنياهو قد اعتلى المنصة بالفعل، فيما صفق دبلوماسيون من الولايات المتحدة وإسرائيل وأشخاص في الشرفات العلوية للخطاب.

يذكر أن أن لبنان وسوريا شهدا في 17 و18 سبتمبر 2024 سلسلة تفجيرات متزامنة استهدفت أجهزة نداء: أجهزة "البيجر" وأجهزة الاتصال اللاسلكي (ووكي-توكي) معظمها في لبنان، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آلاف آخرين بينهم أطفال، وتركزت الإصابات في الوجه، والعيون خاصة، بالإضافة إلى اليدين، وفي نوفمبر 2024، اعترف نتنياهو بمسؤولية إسرائيل عن العملية.

المصدر: تاس + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا