في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يرى مراقبون أن وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمنح كل مواطن أمريكي بالغ 5 آلاف دولار، إذا فاز حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، قد حوّل صندوق الاقتراع إلى ما يشبه صندوق هدايا، في خطوة اعتبرها بعض المتابعين عرضا ترويجيا أكثر منها برنامجا اقتصاديا.
ويوضح ترمب أن هذا المبلغ سيخرج من الخزانة الأمريكية ويذهب إلى المواطنين، لكن الانتخابات الأمريكية تحولت إلى مسرح للوعود الضخمة التي تحتاج إلى لجنة تفسير، في ظل انقسام جدواها، وفقا لما أوردته حلقة (2026/9/25 ) من برنامج "فوق السلطة".
ولم يتعامل الأمريكيون مع الأمر على أنه مزحة، بل انقسمت آراؤهم بين من يرى هذا المبلغ هدية انتخابية ومن يعده استثمارا في الأصوات، بينما حاول ترمب احتواء الجدل بإثارة قضايا جانبية، مدركا أن قنوات الأخبار ستلتقط أي هفوة.
من جهة أخرى، أثارت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون الجدل بتعليقها على شخصية ترمب "الصاخبة"، في وقت يرى فيه مراقبون أن رسامي الكاريكاتير هم الفائزون الأكبر من هذه التطورات.
في موضوع آخر، يهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– سوريا من فوق أرضها، متعهدا بعدم السماح لأي "جيش إرهابي" بترسيخ وجوده على حدود إسرائيل، ويزعم أن سيطرته على المنطقة تمثل إنجازا عظيما، في خطاب تصعيدي يتزامن مع دعائه "لسلام إسرائيل".
وتبرز المفارقة -وفقا للحلقة- في المسافة التي تفصل جبل الشيخ في سوريا عن قاعة مجلس الأمن في نيويورك، حيث يفرض الفعل الأول سيطرته بسرعة، بينما يستغرق الثاني اجتماعات وبيانات لا تغير شيئا على أرض الواقع، في الوقت الذي يستخدم فيه الجيش الإسرائيلي أكثر من 1100 طن من المتفجرات لتفجير مرتفعات علي الطاهر المشرفة على مدينة النبطية في جنوب لبنان، في مشهد يجمع بين القوة العسكرية وادعاء المظلومية.
كما تناولت الحلقة المواضيع التالية:
تقديم: نزيه الأحدب
المصدر:
الجزيرة