سيرا ريغو دافعت في مقابلة مع إذاعة "سير" عن حق القُصّر الأجانب غير المصحوبين في البقاء داخل الأراضي الإسبانية إذا رغبوا في ذلك. وقالت: "أعتقد أن معظمهم يريدون البقاء في إسبانيا وسوف يبقون، فهناك قانون يحميهم".
وزيرة الشباب والطفولة، والنائبة السابقة في البرلمان الأوروبي بين 2019 و2023 عن "إزكييردا أونيدا"، أكدت أن القوانين الخاصة بالقُصّر في إسبانيا واحدة بالنسبة للجميع بغض النظر عن أصلهم. وشددت ريغو قائلة: "واجبنا أن نحميهم".
وأضافت: "أستطيع أن أؤكد لكم أن كثيرا من هؤلاء الأطفال وصلوا هربا من أوضاع عنف أو ظروف بالغة القسوة، وواجبنا كمجتمع أن نوفر لهم الحماية". وأردفت الوزيرة: "لن أتخلى عن ممارسة السياسة (...) مع احترام القانون ودولة القانون، ولكن أيضا انطلاقا من التعاطف (...). إن ما نشهده من التعامل مع الشر وكأنه شيء عادي، أرى أنه أمر مروّع في نظري".
وفي موقف متباين عن باقي وزراء الحزب الاشتراكي، الشريك الأساسي في الائتلاف الحكومي، أقرت ريغو بأن تعاون السلطات المغربية غالبا ما يكون "محدودا"، موضحة: "ليس من المعتاد أن نحصل على استجابة سلسة من المغرب، وغالبا ما يمثل ذلك مشكلة".
وما زال كل من رئيس الحكومة ووزراء بارزون مثل وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا يؤكدون، بعد مرور قرابة شهرين على الأزمة، أنه لا توجد أدلة على أن المغرب – إلى جانب أطراف أخرى ينبغي تقييمها – لعب دورا نشطا في افتعال هذه الأزمة، على الرغم من الأدلة التي أوردتها الصحافة والمتمثلة في شهادات المهاجرين أنفسهم عن سلوك الحراس المغاربة، فضلا عن تقارير خاصة وأخرى أمنية لاحقة تشير إلى هذا الاتجاه.
المصدر:
يورو نيوز
مصدر الصورة