في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ93 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 202 يوم من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
لا تكشف العلاقة الاقتصادية بين الصين وإيران عن نفسها في البيانات التجارية الرسمية وحدها. فخلف أرقام الاستيراد والتصدير، تعمل منظومة أكثر تعقيدا، وتشمل خاما إيرانيا يباع بخصومات مقابل مخاطر العقوبات والنقل والتأمين. وعلى الطرف الآخر سوق صينية واسعة وسلع ومعدات وقنوات ائتمان وتسوية تساعد طهران على تخفيف جزء من عزلتها المالية.
لكن هذه المنظومة لا تعني أن الطرفين يقفان على أرضية بالصلابة نفسها، فإيران تحتاج إلى الصين بوصفها مشتريا رئيسيا لنفطها ومنفذا بالغ الأهمية لوارداتها، فيما تنظر بكين إلى إيران باعتبارها موردا مفيدا وموقعا جيوسياسيا مهما، لا شريكا لا يمكن الاستغناء عنه.
ويكشف اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز هذه الحقيقة بوضوح، فالصين تتضرر لكنها تملك أدوات للتكيف، أما إيران فتواجه خطر انقطاع شريان مالي وتجاري يصعب تعويضه سريعا.
لذلك، فإن السؤال ليس ما إذا كانت الصين وإيران شريكتين إستراتيجيتين، بل أي نوع من الشراكة تجمعهما فعليا: تحالف اقتصادي متكامل، أم صفقة مصالح واسعة تحكمها الضرورة الإيرانية والحذر الصيني؟
لمزيد من التفاصيل
المصدر:
الجزيرة