آخر الأخبار

إيران.. استهداف ناقلتين في هرمز وترمب يلوح باستئناف الهجمات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ93 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 202 يوم من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:


* قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الجمعة، إن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق جرى إخماده لاحقا.
* أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف الليلة الماضية ناقلة نفط وصفها بـ"المخالفة" ترفع علم توغو، قائلا إنها "حاولت العبور بشكل غير قانوني عبر مضيق هرمز".
* قال الرئيس الأمريكي إنه يقترب من منعطف حاسم في المواجهة مع إيران يتعلق باستئناف هجمات واسعة النطاق لإنهاء الصراع.
* نقلت شبكة "سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إيران أسقطت مسيّرتيْن أمريكيتين من طراز "إم كيو-1" على الأقل خلال الأيام الماضية.
* نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أن ترمب أمر بالحفاظ على مستويات القوات الحالية بالشرق الأوسط حتى نهاية العام في حال العودة للقتال.
* أشادت طهران بـ"فيتو" روسيا والصين في مجلس الأمن ضد مشروع القرار الأمريكي لتمديد ولاية فريق لجنة عقوبات إيران.
* استدعت الخارجية الإيرانية السفير الألماني في طهران على خلفية تصريحات مسؤولين ألمان ضد طهران.

للاطلاع على التغطية السابقة


البرميل صديقي.. صفقة ضرورية لإيران وربح محسوب للصين

12:5 (بتوقيت غرينيتش)

لا تكشف العلاقة الاقتصادية بين الصين وإيران عن نفسها في البيانات التجارية الرسمية وحدها. فخلف أرقام الاستيراد والتصدير، تعمل منظومة أكثر تعقيدا، وتشمل خاما إيرانيا يباع بخصومات مقابل مخاطر العقوبات والنقل والتأمين. وعلى الطرف الآخر سوق صينية واسعة وسلع ومعدات وقنوات ائتمان وتسوية تساعد طهران على تخفيف جزء من عزلتها المالية.

لكن هذه المنظومة لا تعني أن الطرفين يقفان على أرضية بالصلابة نفسها، فإيران تحتاج إلى الصين بوصفها مشتريا رئيسيا لنفطها ومنفذا بالغ الأهمية لوارداتها، فيما تنظر بكين إلى إيران باعتبارها موردا مفيدا وموقعا جيوسياسيا مهما، لا شريكا لا يمكن الاستغناء عنه.

ويكشف اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز هذه الحقيقة بوضوح، فالصين تتضرر لكنها تملك أدوات للتكيف، أما إيران فتواجه خطر انقطاع شريان مالي وتجاري يصعب تعويضه سريعا.

لذلك، فإن السؤال ليس ما إذا كانت الصين وإيران شريكتين إستراتيجيتين، بل أي نوع من الشراكة تجمعهما فعليا: تحالف اقتصادي متكامل، أم صفقة مصالح واسعة تحكمها الضرورة الإيرانية والحذر الصيني؟

لمزيد من التفاصيل



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا