في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ90 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن و طهران، وبعد 199 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
صرّح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على بنك "في تي بي" الروسي، "لتورّطه في مساعدة إيران على التحايل على العقوبات وتمويل الإرهاب".
وأضاف المتحدث بأن العقوبات المفروضة جاءت بسبب فتح البنك الروسي مكاتب له في إيران، وإقامة علاقات مصرفية مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، فضلا عن تحويل مليارات من الأصول الإيرانية.
المتحدث باسم الخارجية، تومي بيغوت: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بنك "في تي بي" لتورّطه في مساعدة إيران على التحايل على العقوبات وتمويل الإرهاب — من خلال فتح مكاتب له في إيران، وإقامة علاقات مصرفية مع بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، فضلًا عن تحويل مليارات من الأصول الإيرانية.…
— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) September 15, 2026
أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي بأن تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن حزب الله لن يواصل ضبط النفس إلى ما لا نهاية من دون رد، في وقت حذر فيه ضباط في القيادة الشمالية من مخاطر إبقاء الجنود الإسرائيليين في مواقع ثابتة داخل الأراضي اللبنانية، لما قد يترتب على ذلك من خسائر بشرية.
ونقل الموقع عن ضباط في القيادة الشمالية قولهم إن معلومات استخباراتية تظهر أن حزب الله يواصل التعلم واستخلاص الدروس، ويحاول تشغيل خلايا لحرب العصابات بعيدا عن الرصد، مشيرين إلى أن الجيش يعمل منذ أسابيع على تعزيز التعاون بين القوات البرية وسلاح الجو ووحدة الاستخبارات لضمان رد سريع ودقيق على أي تحركات للحزب.
وأضاف الموقع أن التقديرات الإسرائيلية تفيد بأن حزب الله يراقب عن كثب تطورات الساحة الإيرانية، وأن مستوى التصعيد المحتمل يبقى مرتبطاً إلى حد كبير بقرارات طهران.
وكالة مهر الإيرانية عن رسالة لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن مصدرا موثوقا أبلغ عن تعرض سفينة لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.
#عاجل | هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: بلاغ عن تعرض سفينة لضربة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز pic.twitter.com/ii5yyUK6Ej
— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 15, 2026
تُكثّف واشنطن ضغوطها المالية على طهران عبر تفعيل "عقوبات الطرف الثالث" أو ما تُعرف بالعقوبات الثانوية، مستهدفة العصب المالي والتجاري الذي يغذي الاقتصاد الإيراني.
وفرضت واشنطن، الخميس الماضي، عقوبات جديدة على أفراد وشركات وجماعات مرتبطة بإيران في الشرق الأوسط أو تدعم حزب الله في لبنان والعراق، في إطار الحملة الأمريكية لعزل طهران اقتصاديا.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، أن الإجراءات الجديدة، التي اتخذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها، تستهدف كيانات وأفرادا في العراق والإمارات ولبنان وتركيا، تقول واشنطن إنهم يدعمون كتائب حزب الله العراقية و حزب الله في لبنان.
وتختلف العقوبات المباشرة عن العقوبات الثانوية في تأثيرها في تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني، فالعقوبات المباشرة أو الأولية تقتصر في ارتباطها بشكل مباشر بأي جهة أو شخص يخضع للولايات المتحدة الأمريكية وقوانينها، كمواطنيها والمقيمين الدائمين فيها والشركات الأمريكية أو الموجودة داخل أمريكا وفروعها الأجنبية أيضا وهذه الأطراف يحظر عليها بحسب القانون الأمريكي إجراء معاملات مع جهة تخضع للعقوبات.
اضغط هنا لقراءة المزيد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة