على الرغم من مناخها الجاف والقاحل، لا تقف قطر مكتوفة اليدين أمام التعايش مع الحرارة بل توظف الهندسة لتصنع مستقبلًا أكثر برودة. نستكشف كيف تعيد إحدى أكثر دول العالم حرارةً تعريف أسلوب العيش والعمل والازدهار في ظل درجات الحرارة القاسية. ومع ارتفاع درجات الحرارة صيفًا إلى 50 درجة مئوية، توظّف قطر أحدث التقنيات الهندسية، إلى جانب التخطيط الحضري المستدام وتقنيات التبريد المتطورة، لتوفير بيئة مريحة والحفاظ على حيوية مدنها وإنتاجيتها. من شبكات تبريد المناطق واسعة النطاق إلى التصاميم المعمارية المراعية للمناخ، نكتشف الابتكارات التي تجعل الحياة العصرية ممكنة حتى خلال أقسى أشهر الصيف في الخليج.
يستكشف برنامج Qatar in Motion كيف تعيد إحدى أكثر دول العالم حرارةً تعريف أسلوب العيش والعمل والازدهار في ظل درجات الحرارة القاسية.
المصدر:
يورو نيوز