آخر الأخبار

روبيو ينفي مسؤولية واشنطن عن معاناة الكوبيين ويحمل سلطات هافانا الأزمة

شارك

رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الإقرار بمسؤولية بلاده بالأزمة في كوبا، مؤكدا أن الولايات المتحدة تفرض حصارا اقتصاديا فقط، وليست السبب في تدهور الأوضاع في الجزيرة.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو / Gettyimages.ru

وقال روبيو للصحفيين خلال زيارته إلى كولومبيا: "أعتقد أنه من المهم تذكير الجميع بأن هذا لم يبدأ الأسبوع الماضي. فمنذ ثلاث أو أربع سنوات، وربما أكثر، كوبا تمر بأزمة إنسانية".

وألقى وزير الخارجية الأمريكي بالمسؤولية الكاملة عن الأزمة الإنسانية في الجزيرة على السلطات المحلية.

يشار إلى أنه في أغسطس، وسعت الولايات المتحدة عقوباتها ضد كوبا، وأدرجت في القائمة ثلاثة من قادة معهد كوبا للصداقة مع الشعوب وتسع منظمات، بما في ذلك وزارة البناء. كما شملت القيود شركات في قطاعات التعدين والمعادن والتجارة الخارجية وغيرها.

وفي مطلع الشهر الجاري، أ علن وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريا عن حجم قياسي للخسائر التي تكبدتها البلاد نتيجة الحصار التجاري والمالي الأمريكي. ووفقا له، بلغت هذه الخسائر خلال الفترة من 1 مارس 2025 إلى 28 فبراير 2026 حوالي 8.083 مليار دولار، أي بزيادة 7% عن الرقم القياسي السابق.

وأضاف الوزير أن إجمالي خسائر كوبا على مدى عقود من الضغط الأمريكي بلغ 178.7 مليار دولار وفق الأسعار الحالية، دون احتساب الأضرار الناجمة عن الحصار النفطي والعقوبات الثانوية الأمريكية.

وكان وزير الخارجية الكوبي قد صرح سابقا بأن الإجراءات الأمريكية الجديدة تعيق توفير الخدمات الأساسية للسكان.

وتحتفظ الولايات المتحدة بحصارها الاقتصادي ضد كوبا منذ أوائل الستينيات. وفي السنوات الأخيرة، وسعت واشنطن من ضغوطها العقابية، وأكدت السلطات الكوبية مرارا أن تشديد القيود أصبح أحد الأسباب الرئيسية لنقص الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي، وتعميق الأزمة الاقتصادية. وفي صيف 2026، أعلنت قيادة البلاد عن إصلاحات اقتصادية واسعة، مبررة إياها بضرورة التكيف مع ظروف الضغط العقابي المتزايد.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا