في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
جددت كوريا الشمالية اليوم الاثنين، تأكيدها أن سياسة الولايات المتحدة العدائية لم تتغير، وأوضحت أن أسلحتها النووية تشكل ضمانة مطلقة لسيادتها وأنها ستواصل تعزيزها.
وانتقد بيان صادر عن الخارجية الكورية التصريحات الأميركية المتعلقة بـ"نزع السلاح النووي الكامل"، وملف حقوق الإنسان، والمناورات العسكرية الثلاثية مع كوريا الجنوبية واليابان.
وأكدت الخارجية الكورية الشمالية أن إدارة ترامب من خلال هذه الممارسات، أعادت إثبات عدائها، مستخدمة "الذرائع الثلاثة" (النووي، حقوق الإنسان، والتهديدات العسكرية) لتبرير سياسة الضغط.
كما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية ونقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية أن توقع أي تخفيف للتوتر الإقليمي أمر "لا معنى له"، وأن سياسة كوريا الشمالية تجاه الولايات المتحدة لم تتغير على الإطلاق.
وقبل أسبوعين، قالت كيم يو يونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، إن السياسة الأميركية تجاه بلادها لا تزال "عدائية"، رغم قرار الرئيس دونالد ترامب تقليص مشاركة القوات الأميركية بشكل كبير في التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية.
وبحسب وكالة "رويترز"، جاء موقف كيم يو يونغ، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، ليشكل رداً رسميا بارداً على أحدث خطوة اتخذها ترامب في إطار مساعيه لإعادة فتح قنوات التواصل مع كيم يونغ أون.
وكان ترامب أعلن أنه أمر بإدخال تغييرات على التدريبات المشتركة مع كوريا الجنوبية، رابطاً الخطوة بـ"علاقته الجيدة جداً" مع الزعيم الكوري الشمالي، ومبدياً استعداده للقاء كيم مجدداً.
إلا أن بيونغ يانغ بدت غير مقتنعة بأن تقليص المناورات يمثل تحولاً جوهرياً في السياسة الأميركية، إذ أكدت كيم يو يونغ أن "السياسة العدائية" لواشنطن لم تتغير.
المصدر:
العربيّة