قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في مؤتمر صحفي، إن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يستخدم خطابا معاديا لأمريكا ولترامب شخصيا، بهدف تحقيق مكاسب سياسية.
وخلال المؤتمر الصحفي، رفض بيسنت الإجابة بشكل مباشر عن سؤال عما إذا كانت الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب لا تزال تعرض على كندا الانضمام إلى الولايات المتحدة.
وأضاف وزير الخزانة الأمريكية: "نود أن تفاوض كندا بحسن نية بشأن التجارة الثنائية. لقد عُرضت عليهم الأسبوع الماضي صفقة جيدة بما فيه الكفاية، لكنهم رفضوها".
وتابع بيسنت: "للأسف، صعد رئيس الوزراء كارني إلى السلطة على أساس برنامج يقوم على معاداة أمريكا وترامب. وعلى حد علمي، فهو يتأخر بأكثر من 20% [في مستويات الشعبية مقارنة بالمعارضة]. ويبدو أنه عاد إلى أسلوبه القديم. يجب أن نتساءل لمصلحة مَن يسعى لتحقيق هذه المكاسب: لنفسه، أم للحزب الليبرالي [الحاكم]، أم للشعب الكندي؟".
الأسبوع الماضي، أعلن الممثل التجاري الأمريكي جيمسون غرير أن أوتاوا رفضت صفقة تجارية ثنائية مربحة من وجهة نظر واشنطن. ولذلك، دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية بنسبة 50% على واردات فئات معينة من البضائع الكندية حيز التنفيذ اعتبارا من 22 أغسطس.
من جانبه، أكد كارني أنه اتخذ قرارا بتعليق المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أوتاوا ستفرض رسوما انتقامية من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر. وفي الوقت نفسه، شدد كارني على أن "حربا تجارية" قد بدأت بين الولايات المتحدة وكندا، معربا عن اعتقاده بأن واشنطن هي من بادر بإشعالها.
بعد ذلك، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة تخطط لفرض رسوم جمركية بنسبة 50% على السيارات وقطع غيار السيارات والصلب الكندي اعتبارا من 1 يناير 2027.
ويرى ترامب أن كندا "ظلت لسنوات تستغل الولايات المتحدة"، مستفيدة من العلاقات الخاصة والامتيازات التجارية الفعلية. وحذر الرئيس الأمريكي من أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع هذا الأمر بعد الآن.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم