آخر الأخبار

ارتفاع منسوب الفرات.. الطوارئ السورية تتأهب وتكثف إجراءات الاستعداد المبكر

شارك

أكد رئيس وحدة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ والكوارث السورية محمد دياب، اليوم الأحد، أن فرق الوزارة تركز حالياً على "الاستعداد المبكر ومراقبة تطورات منسوب الفرات وكميات التدفق المائي"، لمواجهة زيادة مناسيب النهر شمال شرقي البلاد.

وأوضح دياب لـ"سوريا الآن"، أن الاهتمام يتركز في "المناطق المنخفضة والملاصقة لمجرى الفرات كالأراضي الزراعية والجزر والحوايج"، مبيناً الاعتماد في تحديد مناطق الأولوية على "آثار فيضان مايو/أيار الماضي ومتابعتها ميدانياً مع رفع جاهزية فرق الاستجابة".

وأكد أن هذه الإجراءات لا تعني حتمية تعرض تلك المناطق للغمر مجدداً، بل يتم التعامل معها كأولوية في الرصد بناء على تأثرها السابق وطبيعتها الطبوغرافية.

ثبات معدلات التمرير في كديران

بالتزامن، كشف مدير المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، عن رفع معدل التدفقات المائية الخارجة من سد كديران لتصل إلى نحو 825 متراً مكعباً في الثانية، مشيراً في حديثه لوكالة الأنباء السورية "سانا"، اليوم الأحد، إلى أنه تقرر تثبيت هذا المنسوب لعشرة أيام متواصلة، بهدف تقييم انعكاساته على مجرى النهر داخل الرقة ودير الزور، دون نية لزيادته في الوقت الراهن.

مصدر الصورة ارتفاع منسوب المياه في نهر الفرات في محافظة الرقة (سانا)

وعزا بكور هذا القرار إلى ارتفاع مناسيب المياه القادمة عبر الحدود التركية، مؤكداً أن الواقع المائي الميداني يقع ضمن الحدود الآمنة ولا يستدعي القلق حالياً.

ورغم استقرار الأوضاع، جدد بكور دعوته للأهالي والمزارعين للالتزام بإجراءات السلامة، وشمل ذلك الابتعاد عن الضفاف، والتوقف عن السباحة، ونقل المعدات والآليات الزراعية إلى مناطق أكثر أماناً.

استنفار فني وتدعيم للبنية التحتية

على صعيد الإجراءات الميدانية، نقلت وكالة "سانا" عن مدير دائرة الآليات في مديرية الخدمات الفنية بمحافظة الرقة، أحمد العبو، أن المعدات الهندسية الثقيلة وضعت في حالة تأهب كامل مع تفعيل نظام حراسة وعمل على مدار الساعة لمواجهة أي مستجدات.

إعلان

وأوضح العبو أن التحركات تركزت على حماية البنية التحتية، وشملت ردم القنوات الترابية وصيانة المحاور الطرقية، فضلاً عن دفع وتعزيز محيط محطة "حمرة بلاسم" لرفع مستوى الطريق المؤدي إليها وضمان استمرار تغذيتها بالخدمة.

الزيادة في المجرى المائي

وتعود أسباب ارتفاع التدفقات إلى زيادة تدفق المياه القادمة من تركيا لتصل إلى نحو 1200 متر مكعب في الثانية، نتيجة غزارة الينابيع جراء الهطولات المطرية الكثيفة العام الماضي وتوقعات السلطات التركية لأمطار خريفية غزيرة، ما دفعها لفتح بوابات المفيض لخفض مناسيب البحيرات هناك، بحسب ما أكد هيثم بكور لـ"سوريا الآن" أمس.

وكان سد أتاتورك التركي قد سجل في وقت سابق ارتفاعاً قياسياً تجاوزت فيه نسبة الامتلاء 90% بسبب الأمطار وذوبان الثلوج، ما دفع السلطات التركية لفتح بوابات تصريف السد للمرة الأولى منذ نحو 7 سنوات إدارة للمخزون المائي وتخفيفاً للضغط عن السد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا