آخر الأخبار

تقرير: دولة إقليمية نصحت أخرى بمهادنة إسرائيل لإيهامها بالاستقرار قبل المواجهة الكبرى

شارك

بحسب التقرير، اقترح المسؤولون إبرام اتفاق مع إسرائيل مع نية انتهاكه لاحقًا، بالتوازي مع الاستعداد لمواجهة عسكرية أوسع، فيما لم يكشف التقرير هوية الدول المعنية.

كشف تقرير نشرته الاثنين هيئة البث الإسرائيلية "كان" أن مسؤولين في إحدى دول الشرق الأوسط دعوا دولةً إقليمية أخرى إلى السعي لإبرام اتفاق مع إسرائيل بهدف "تهدئتها وإيهامها بالاستقرار"، بالتزامن مع الاستعداد لاحقا لمواجهة مع تل أبيب

وأشار التقرير، الذي نُشر بعد حصوله على موافقة الرقابة العسكرية في الدولة العبرية، إلى أن مسؤولين من الدولة المعنية نصحوا نظراءهم خلال محادثات جرت في الأشهر الأخيرة بإظهار مرونة تكتيكية تجاه إسرائيل والعمل على التوصل إلى اتفاق معها.

غير أن المقترح لم يكن يهدف إلى تحقيق مصالحة دائمة، إذ نصح المسؤولون، وفق المصادر التي استند إليها التقرير، باستغلال الفترة التي يوفرها الاتفاق من أجل الاستعداد لحرب مستقبلية ضد إسرائيل.

وبحسب التقرير، اقترح المسؤولون إبرام اتفاق مع الدولة العبرية مع نية انتهاكه لاحقًا، بالتوازي مع الاستعداد لمواجهة عسكرية أوسع. ولم يكشف التقرير هوية الدولتين المعنيتين.

وفي تعليق على التقرير، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير : "كل من اعتقد أنه يمكننا أن نعهد بأمن أبنائنا إلى اتفاقات وضمانات من حولنا تلقى صفعة مؤلمة هذا الصباح".

وأضاف: "خلف كل هذه الاتفاقات القائمة على التصور الفاشل، هناك خداع وأكاذيب. إنها اتفاقات هدفها تهدئتنا وإيهامنا بالاستقرار قبل الضربة التالية".

محادثات سلام مع لبنان وسوريا

وكانت إسرائيل قد اختتمت في العاصمة الإيطالية روما أحدث جولة من محادثات السلام مع لبنان ، حيث بحث البلدان قائمة مختصرة لدول يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع سلاح حزب الله.

وتتركز المحادثات على تنفيذ الاتفاق المبرم في يونيو الماضي، والذي يربط الانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من لبنان بنزع سلاح حزب الله.

وفي سياق متصل، قال الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في حديث لقناة الجزيرة مؤخرًا، إن دمشق وتل أبيب تعملان على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمساعدة عدد من الدول، معربًا عن أمله في أن يشكل الاتفاق بوابة نحو سلام شامل، من دون المساس بمطالبة سوريا بحقها في هضبة الجولان.

وثائق حماس

وتكتسي هذه المخاوف أهمية خاصة بالنسبة لإسرائيل في أعقاب الإخفاقات الاستخباراتية التي سبقت هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

وكشفت وثائق داخلية للحركة نشرها الإعلام العبري في يونيو عن جهود متعمدة بذلتها حماس لإقناع تل أبيب بأنها تسعى إلى الحفاظ على الاستقرار، بينما كانت في الواقع تستعد سرًا لهجوم مباغت.

ووصفت الوثائق استراتيجية خداع متعددة الأبعاد كان هدفها تعزيز شعور إسرائيل بالاطمئنان وتقليل مخاوفها. وسعت حماس إلى إظهار قدر من ضبط النفس وإبداء اهتمام بالترتيبات الاقتصادية والدبلوماسية، بما في ذلك الابتعاد عن بعض جولات القتال السابقة في غزة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي.

ولم يوضح التقرير ما إذا كانت الدولة التي تلقت المقترح قد قبلت بهذه النصيحة أو تصرّفت بناءً عليها. كما أنه لا دليل على أن أيًا من الاتفاقات التي تجري مناقشتها حاليًا مع إسرائيل يشكل جزءًا من هذه الاستراتيجية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا