آخر الأخبار

ألمانيا.. مجلس الأمن القومي يبحث حادث المسيرة الملغمة في مطار لايبتسيغ

شارك
الشرطة في مطار لايبتسيغ يوم الخميس 6 أغسطس 2026 (أ. ب.)

بحث مجلس الأمن القومي الألماني حادث الطائرة المسيرة في مطار لايبتسيغ، حسبما أعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس، اليوم الجمعة.

وأوضح كورنيليوس أن المجلس عقد اجتماعاً عبر الهاتف برئاسة المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وأضاف المتحدث أن ميرتس يجري اتصالات متواصلة مع وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت وأعضاء آخرين في الحكومة بشأن الحادث.

ويأتي الاجتماع بعد العثور في وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي على طائرة مسيرة تحمل عبوة ناسفة بالقرب من طائرات شحن أوكرانية في المطار.

كما اصطدم جسم مجهول ثان بطائرة شحن تابعة لشركة "دي إتش إل" الألمانية للشحن بالقرب من المطار.

ولا تزال التحقيقات في مراحلها الأولى، إلا أن دوبرينت لم يستبعد ضلوع "قوى أجنبية"، محذراً من أن الحادث ربما كان جزءاً من "سيناريو هجوم هجين".

وكان مجلس الأمن القومي الألماني قد أُُسس العام الماضي بهدف تنسيق مسؤوليات الحكومة الألمانية في مجالي الأمن الداخلي والخارجي.

وكان الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا قد أعلن، أمس الخميس، أنه سيباشر التحقيقات في قضية الطائرة المسيّرة، نظراً لما تكتسبه القضية من أهمية خاصة.

وأوضحت أعلى سلطة ادعاء في ألمانيا أن هناك شبهة محاولة التسبب في انفجار باستخدام مواد متفجرة، إضافة إلى شبهة التدخل الخطير في حركة الملاحة الجوية.

وأضاف الادعاء أنه توجد مؤشرات واقعية كافية على أن الواقعة كانت تهدف إلى إحداث انفجار بواسطة طائرة مسيّرة داخل حرم مطار لايبتسيغ، مساء الثلاثاء، وأردف:" لهذا الغرض، تم تزويد الطائرة المسيرة بمتفجرات عالية الاحترافية وأداة تفجير (صاعق)". وتابع الادعاء أنه يُعتقد أن طائرة شحن اصطدمت في الجو بطائرة مسيرة أخرى في المنطقة الممتدة حول المطار.

وأكدت النيابة العامة الاتحادية أن الحادث "يمثل هجوماً خطيراً على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا"، مضيفة أن "طبيعة الجريمة تجعلها مؤهلة للإضرار بالأمن الخارجي والداخلي لجمهورية ألمانيا الاتحادية".

وأوكل الادعاء الاتحادي مهمة التحقيقات الشرطية للمكتب الاتحادي للتحقيقات الجنائية.

ويعيد هذا الحادث إلى الأذهان واقعة مماثلة حدثت عام 2024، عندما اشتعلت النار في طرد شحن جوي داخل مركز الخدمات اللوجستية التابع لشركة "دي إتش إل" في لايبتسيغ. وترجح الأوساط الأمنية أن الطرد وُضع بتكليف من روسيا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا