آخر الأخبار

تصعيد روسي أوكراني وكييف تراهن على الباتريوت وستارلينك لقلب الموازين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت السلطات الروسية أن هجوما بطائرات مسيّرة أوكرانية أدى إلى اندلاع حريق في منشأة للطاقة وعدد من المستودعات في منطقة فولغوغراد، مما أسفر عن إصابة 5 أشخاص، وفق ما أكده حاكم المنطقة أندريه بوشاروف.

وفي حين اعترف بوشاروف بوقوع إصابات لم يكشف عن تفاصيل المنشأة المستهدفة، علما أن منطقة فولغوغراد تضم مصفاة نفط تابعة لشركة "لوك أويل".

وفي السياق ذاته، أفادت وكالة "تاس" الروسية للأنباء باندلاع حريق في منشأة لوجيستية تابعة لشركة "وايلدبيريز" في فولغوغراد إثر استهدافها بطائرة مسيّرة أوكرانية، مشيرة إلى عدم ورود تقارير أولية عن سقوط ضحايا.

وفي تطور مواز، أعلن حاكم منطقة زاباروجيا إصابة 6 أشخاص جراء هجمات استهدفت المنطقة.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 371 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليلة الماضية. وأضافت أن قواتها استهدفت خطوط إمداد الوقود في ميناء أوديسا، وسفينة شحن جنوب المدينة، إلى جانب استخدام رادارات دقيقة لتتبع التحركات البحرية الأوكرانية.

مصدر الصورة رجال إطفاء يخمدون حريقًا اندلع بعد أن أصابت طائرة مسيّرة مبنى سكنيًا خلال هجوم جوي روسي على كييف (أسوشيتد برس)

بولندا تتهم روسيا

في المقابل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية رصد ومتابعة نشاط جوي واستعدادات هجومية روسية خلال الليلة الماضية، في ظل استمرار التصعيد المتبادل بين الجانبين.

من جانبها، اتهمت بولندا روسيا بإطلاق صاروخ سقط في أراضيها دون التسبب بإصابات، وذلك خلال قصف روسي مكثف استهدف أوكرانيا ليل الأربعاء والخميس.

وسمع سكان بلدة "تارنافا كولونيا" التابعة لمنطقة "لوبلين" دوي انفجار قوي مما أدى إلى اهتزاز نوافذ المنازل في البلدة، ويقع موقع سقوط الصاروخ على بعد نحو 80 كيلومترا من الحدود الأوكرانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد أوكرانيا ضرباتها على منشآت الطاقة والمراكز اللوجيستية داخل الأراضي الروسية، بما فيها مراكز تابعة لشركة "وايلدبيريز" للتجارة الإلكترونية، مما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة في عدة مناطق روسية.

إعلان

الحصول على صواريخ باتريوت

وبشأن طلب كييف الحصول على تراخيص لإنتاج صواريخ " باتريوت" الاعتراضية أرض جو، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في تصريح لصحيفة "فايننشال تايمز"، إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ "باتريوت" الاعتراضية، وإن واشنطن ما زالت تدرس الأمر.

ونقلت الصحيفة، أمس الخميس، عن ترمب قوله: "إنها أسلحة استثنائية للغاية، وعلينا أن نتوخى بعض الحذر بشأن الجهات التي نمنحها الترخيص".

كما كشفت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي أوضح أن مبعوثَيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف سيزوران أوكرانيا لأول مرة خلال الأيام المقبلة.

من جانبها، نقلت مجلة "ذي أتلانتيك" عن مسؤولين مطلعين أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبلغ نظيره الأمريكي بحاجة كييف لمواجهة التهديدات الصاروخية الروسية قبل حلول فصل الشتاء، مؤكدا أنه لا يتوفر خيار واضح لتجاوز الشتاء دون القدرة على استهداف منصات الإطلاق داخل العمق الروسي.

وأشارت المجلة إلى أن ترمب رفض طلبا قدمه زيلينسكي لتزويد أوكرانيا بـ300 صاروخ من طراز باتريوت لاستخدامها في الشتاء المقبل.

مصدر الصورة جنود أوكرانيون يقفون أمام منصة إطلاق تابعة لمنظومة الدفاع الجوي باتريوت في أوكرانيا (رويترز)

استخدام شبكة "ستارلينك"

وردا على ذلك، اقترح زيلينسكي التوجه نحو شبكة "ستارشيلد" التابعة للبنتاغون في حال رفض الملياردير إيلون ماسك السماح باستخدام شبكة "ستارلينك" لشن ضربات داخل روسيا، معتبرا أن هذا الخيار يمثل حلا أسرع وأقل تكلفة لمواجهة الصواريخ الباليستية الروسية.

بيد أن مسؤولا مطلعا صرّح للمجلة بأن نظام "ستارشيلد" أكثر تكلفة وتعقيدا ويصعب دمجه في الأنظمة الأوكرانية الحالية مقارنة بنظام "ستارلينك" الذي نجحت القوات الأوكرانية في تشغيله مع المسيّرات منذ فترة طويلة.

ووعد ترمب بمناقشة الأمر مع إيلون ماسك، مشيرا إلى أن موقفه النهائي سيعتمد على مدى مساهمة الخيار في دفع جهود إنهاء الصراع دون التسبب في تصعيد عسكري.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول أوكراني تأكيده استعداد كييف لدعم الدول الشريكة عبر الاستفادة من خبراتها وتقنياتها في بناء أنظمة مكافحة الطائرات المسيرة، مؤكدا وجود اهتمام متزايد من الولايات المتحدة وشركاء في الشرق الأوسط بالتعاون التكنولوجي المتبادل في هذا المجال.

500 ألف جندي روسي إضافي

وفي السياق، أشارت تقديرات وتحذيرات جديدة إلى أن روسيا قد تكون بصدد تعبئة ما يصل إلى 500 ألف جندي إضافي، في خطوة قد تمنحها القدرة على إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، لكنها لا تضمن تحقيق تحوّل حاسم في مسار المعارك، وفقا لتقرير نشرته مجلة نيوزويك للكاتب بريندان كول.

ونقلت المجلة عن وسائل إعلام روسية معارضة أن الكرملين يدرس إجراءات جديدة لتوسيع التجنيد، من بينها فرض الأحكام العرفية وتشديد القيود على السكان، بهدف منع أي اضطرابات داخلية محتملة.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر من احتمال قيام موسكو بتعبئة ما بين 300 ألف و500 ألف جندي عقب الانتخابات البرلمانية الروسية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، معتبرا أن ذلك يعكس إصرار القيادة الروسية على مواصلة الحرب مهما بلغت كلفتها.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا مصر اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا