آخر الأخبار

مصادر لـ"سوريا الآن": حل قسد والإدارة الذاتية بات وشيكا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت مصادر حكومية سورية وأخرى من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إن "حل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية بات وشيكا".

وأضافت المصادر لـ"سوريا الآن" أمس الاثنين، أن "اجتماعا مرتقبا بين الرئيس أحمد الشرع وقيادات قسد والإدارة الذاتية يسبق الإعلان الرسمي عن حلها وإنهاء عملها بشكل نهائي".

بالتزامن كشفت مصادر لـ"سوريا الآن"، عن أن "قوات السوتورو والمجلس العسكري السرياني وحرس الخابور ضمن تشكيلات قسد، اندمجت بهيكليتَي وزارتي الداخلية والدفاع" مضيفة أن اندماج التشكيلات في الوزارتين "كان على شكل أفراد، والضباط حصلوا على المراتب نفسها".

وكان الرئيس السوري أشار – في مقابلة مع الجزيرة الأحد الماضي – إلى أن "هناك بطئا في تنفيذ الاتفاق" مع "قسد" لكن دمشق لا تزال تعول على الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يناير/كانون الثاني الماضي.

دمج قسد والأسايش

وتقول "الإدارة الذاتية" إن "غالبية القوات العسكرية والأمنية لها قد دُمجت في وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين".

وأكد ممثل الإدارة في دمشق عبد الكريم عمر، في مقابلة صحفية يوم الجمعة الماضي عن "وجود إرادة جادة من كلا الجانبين لتنفيذ الاتفاقات" مشيرا إلى أنه "مع انتهاء عملية دمج المؤسسات، سيتم الإعلان رسميا عن حل الإدارة الذاتية وقسد".

وقال عمر إنه "فيما يتعلق بدمج وحدات حماية المرأة في الجيش السوري، تم اقتراح دمج وحدات حماية المرأة ضمن وزارة الداخلية كفريق خاص لمكافحة الإرهاب"، موضحا أن الإدارة الذاتية بانتظار "الرد النهائي" من رئيس الجمهورية.

وأضاف أن "قضية الدراسة باللغة الكردية تعد إحدى النقاط الخلافية، حيث تطالب الإدارة الذاتية بالتعليم باللغة الكردية، بينما تقترح دمشق ساعتين فقط في الأسبوع".

وقد "قُدم الآن اقتراح جديد إلى دمشق لترجمة المناهج الوطنية السورية إلى اللغة الكردية" حسب قوله.

إعلان

ووقّع الرئيس الشرع في 18 يناير/كانون الثاني 2026 اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات (قسد) في الجيش السوري، ويتضمن دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة، قبل أن تبرم الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا شاملا من 14 بندا في 28 من الشهر نفسه، وينص على وقف إطلاق النار وتفاهمات عملية الدمج العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

احتجاجات العشائر

في سياق متصل، شهدت مناطق في محافظة الحسكة، قبل أيام، تحركات احتجاجية ضد ممارسات "الشبيبة الثورية" التابعة لـ "قسد"، ورفضا لما اعتبره المحتجون "تهميشا بحق العرب من أهالي المنطقة".

وقال مضر الأسعد- المختص بشؤون القبائل والعشائر السورية- إن أبناء العشائر العربية يطالبون بأن "تبسط الدولة السورية سيطرتها على كامل محافظة الحسكة ومن أجل تفكيك قسد والشبيبة الثورية التابعة لها" التي لا تزال مسيطرة الآن في بعض مناطق المحافظة.

وأشار في تصريح لـ"سوريا الآن" إلى تسجيل انتهاكات قامت بها "الشبيبة الثورية" في الحسكة، من "اعتقالات تعسفية وعمليات خطف وسرقة في الدوائر الرسمية والحكومية وحرقها".

بدوره أكد عضو "مجلس الشعب" عن محافظة الحسكة الدكتور علوان العلي، أن "المظاهرات التي تطالب بتحسين الواقع المعيشي والخدمات الأساسية تمثل مطالب مشروعة، ويجب التعامل معها بما يحفظ حقوق المواطنين".

وأضاف، في بيان، أن محافظة الحسكة "تعاني من تحديات كبيرة، أبرزها البطالة، وتراجع الواقع الخدمي، وتعطل العملية التعليمية، إضافة إلى نقص الكهرباء، والمياه، والخبز والمحروقات".

دمج المؤسسات التعليمية

وأعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الخميس الماضي، عن "توجهها إلى توحيد المرجعية الجامعية في محافظة الحسكة"، وحددت خارطة طريق لدمج جامعة ( روج آفا) لـ"تكون جزءا من جامعة الفرات الحكومية فرع الحسكة".

وتأتي الخطوة، وفق بيان الوزارة "انسجاما مع رؤية الوزارة في تعزيز وحدة التعليم العالي وتوفير بيئة أكاديمية مستقرة للطلبة، وضمن إجراءات الدمج الإدارية والعسكرية التي بدأت في شمال شرقي سوريا بموجب اتفاق 29 يناير/كانون الثاني 2026 مع قوات سوريا الديمقراطية".

وجاء الإعلان بعد جولة أجراها وزير التعليم العالي مروان الحلبي على محافظة الحسكة شملت فرع جامعة الفرات في المدينة، وجامعة قرطبة الخاصة في القامشلي، وجامعة روج آفا، وفق ما أوضح الوزير عبر حسابه في (إكس).

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا