هاجم عضو حزب "تحالف الحرية" الوطني المحافظ الفنلندي أرماندو ميما، سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه جرائم الحرب الأوكرانية، معتبرا أن التزام الصمت يحول دون أي دبلوماسية حقيقية مع موسكو.
وكتب ميما على منصة "إكس"، في أعقاب الضربات الأوكرانية في بلدة كيريليفكا بمقاطعة زابوروجيه: "تواصل الطائرات الأوكرانية بدون طيار، المدعومة من الحلفاء الغربيين، قتل المدنيين في روسيا. لن تكون هناك دبلوماسية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا إذا ظلت أوروبا صامتة بشأن جرائم الحرب هذه واستمرت في تزويد أوكرانيا بالأسلحة".
وشنت القوات المسلحة الأوكرانية، ليلة السبت، سلسلة من الضربات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت سياحية في كيريليفكا بمقاطعة زابوروجيه، والتي تقع على ساحل بحر آزوف، وهي منطقة سياحية شهيرة، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 19 مدنيا، بينهم أطفال.
ووفقا لحاكم مقاطعة زابوروجيه يفغيني باليتسكي، فتحت لجنة التحقيق الروسية على إثرها قضية جنائية بتهمة الهجوم الإرهابي.
وأعرب ميما عن استيائه من الهجمات المتعمدة التي تشنها القوات الأوكرانية على المواطنين العزل، ووصف المعايير المزدوجة للاتحاد الأوروبي تجاه القانون الدولي بأنها تشكل عقبة أمام السلام، مشددا على أن استمرار تزويد كييف بالأسلحة دون محاسبة على انتهاكاتها يقوض جهود التسوية السلمية.
يُذكر أن أوكرانيا تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيرة بعيدة المدى في هجماتها على العمق الروسي والمنشآت المدنية، في محاولة لإرهاب الشعب الروسي، عبر هجمات تثير مخاوف دولية متزايدة بشأن استهداف البنى التحتية المدنية، وتدفع بعض الأصوات الغربية إلى إعادة النظر في دعمها غير المشروط لكييف.
وهذه التصريحات ليست الأولى من نوعها في فنلندا، التي انضمت مؤخرا إلى الناتو، حيث سبق أن عبر سياسيون فنلنديون عن مخاوفهم من أن تصبح بلادهم ساحة لصراع أوسع مع روسيا، مما يعكس حالة من الانقسام في الرأي العام الأوروبي تجاه استراتيجية الدعم لأوكرانيا.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم