آخر الأخبار

جدار ترابي إسرائيلي يفصل أكثر من نصف غزة.. والأمم المتحدة تدين "تكثيف" تل أبيب هجماتها

شارك

دانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، "تكثيف" الجيش الإسرائيلي هجماته مؤخرا في قطاع غزة، ما أسفر وفقا لها عن مقتل ما لا يقل عن 57 شخصا بينهم ستة أطفال بين 13 و20 تموز/يوليو.

كشفت صور الأقمار الصناعية من شركة "بلانت لابس بي بي سي" أن إسرائيل تعمل على إقامة جدار ترابي على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، والذي يفصل أكثر من 50% من قطاع غزة عن بقية الأراضي.

ويمتد هذا الساتر الترابي لنحو 23 كيلومترًا، وتحيط به أنظمة استخباراتية وتقنية، تهدف إلى "منع التسلل وحماية القوات والمستوطنات القريبة"، حسبما صرّح الجيش الإسرائيلي.

وعقب نشر وكالة "أسوشيتد برس" الصور، أوضح الجيش الإسرائيلي أن الحاجز لم يتجاوز ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهو ما تنفيه بعض وسائل الإعلام الفلسطينية حيث تؤكد أن المساحة التي اقتطعت لإنشاء الجدار تتخطى المنطقة العازلة.

وفي ظل جمود الهدنة، وتمسك حماس برفض نزع سلاحها، تواصل إسرائيل تعزيز وجودها العسكري، مما يُعمّق المخاوف الفلسطينية من أن "الخط الأصفر" لم يعد مجرد فاصل مؤقت كما تنص ورقة وقف إطلاق النار الأمريكية، بل بدأ يتحول إلى حدود فعلية تكرّس تقسيم غزة.

الأمم المتحدة تدين "تكثيف الهجمات"

في غضون ذلك، أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، "تكثيف" الهجمات الإسرائيلية في القطاع، معربة عن قلقها إزاء استمرار سقوط ضحايا مدنيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان إن "لا مكان آمن في غزة"، لافتًا إلى ضربات استهدفت مؤخرًا مبان سكنية وخيامًا تؤوي نازحين ومناطق مكتظة. وأضاف أن الهجمات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيًا، بينهم 6 أطفال و8 نساء، مشيرًا إلى أن 34 منهم قُتلوا خارج "الخط الأصفر".

وأعرب الخيطان عن مخاوفه من أن "مقتل مدنيين في هذه الهجمات يثير مخاوف بشأن استمرار انتهاكات القانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم حرب محتملة" حسب تعبيره.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة ضربات قال إنها استهدفت عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، متهمًا إياهم بالتورط في هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أو في احتجاز رهائن. وأشار إلى استهداف مستودع أسلحة وموقع لتصنيعها وآخر لإطلاق الصواريخ، معتبرًا أن هذه المنشآت تشكل تهديدًا لقواته.

وفي سياق منفصل، أدانت منظمة " أطباء بلا حدود " (MSF) ما وصفته "بالاعتقال التعسفي والتعذيب والاعتداء على الطواقم الطبية الفلسطينية"، معتبرة أن المجتمع الدولي "فشل في إدانة هذه الانتهاكات".

ودعت المنظمة إلى الإفراج الفوري عن جميع الكوادر الطبية المعتقلين، مشيرة إلى مقتل 15 من موظفيها منذ بدء الحرب على غزة، وشددت على أن النظام الصحي في القطاع لا يزال يعاني من القيود على إدخال المعدات الطبية، والضغط الهائل على المرافق القائمة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا