آخر الأخبار

وسط تصاعد الضربات.. تقرير يرصد الأوضاع في جزيرة "خارك" الإيرانية رغم تهديدات ترامب

شارك

رصدت وكالة "تسنيم" الإيرانية في تقرير لها، الأوضاع في جزيرة "خارك" (خرج)، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وتقارير تشير إلى احتمال اتساع رقعة الضربات بين الطرفين.

صورة فضائية لمضيق هرمز / Gettyimages.ru

وأشار التقرير إلى رد فعل سكان "خارك" على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة حول سعيه للسيطرة على الجزيرة.

ووفق مراسل "تسنيم" الذي زار الجزيرة اليوم السبت، فقد "كان الأهالي يمارسون حياتهم اليومية دون أي اكتراث بهجمات العدو الأمريكي، ولم يضعوا تهديدات الأعداء في الحسبان على الإطلاق".

وأكد التقرير أن "الأمن كان مستتبا في كافة أنحاء الجزيرة، والأنشطة التجارية المختلفة تمارس عملها، ولم يُشاهد أي أثر للإغلاق في هذه الجزيرة، ولم يُلمس أي أثر للخوف أو القلق لدى هؤلاء الناس".

وأوضح مراسل "تسنيم" أنه في تواصله مع السكان حول "تهديدات ترامب والأعداء"، تحدثوا "بكل حسم وقوة"، عن "الدفاع عن هذه الأرض والمياه"، وأعلنوا أن "الفدائيين من أجل إيران والقيادة حاضرون في الميدان بجزيرة خارك، ولن نسمح للأعداء بالاعتداء على هذه الجزيرة".

وشددت القوات المسلحة المستقرة في الجزيرة لـ"تسنيم" على أنها "تحمي الجزيرة بكل اقتدار، فلا يقلقنّ أبناء شعبنا الأعزاء، وسنقطع قدم أي عدو متعد على هذه الجزيرة".

وأكد التقرير أن "الجزيرة كانت في أمان تام، والأهالي يمارسون أعمالهم اليومية، وكانت جولات وتنزه المواطنين مستمرة، والحدائق مليئة بالأطفال الذين يلعبون دون اكتراث بصخب أيام الحرب هذه".

جدير بالذكر أن الرئيس دونالد ترامب كان قد ألمح مؤخرا إلى إمكانية شن حملة برية ضد إيران، لكنه لم يكشف تفاصيل حول طبيعتها أو موعدها، مشيرا إلى أن "أطرافا أخرى" قد تنفذ هذه الحملة نيابة عن الولايات المتحدة، ما أثار تكهنات حول احتمال مشاركة حلفاء إقليميين في أي مواجهة محتملة.

ويرى محللون عسكريون أن أي عملية برية قد تستهدف مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، أو السواحل الجنوبية المطلة على الخليج، إلا أنهم يؤكدون أن تنفيذ إنزال برمائي على السواحل الإيرانية سيكون معقدا وخطيرا للغاية بسبب صعوبة مواجهة دفاعات إيرانية مجهزة مسبقا.

وأوضح الخبراء أن المدافع يمكنه تعزيز مواقعه حيث يُتوقع الإنزال، وزرع الألغام والعوائق في مسارات الاقتراب، واستخدام الطائرات المسيرة الانتحارية والمدفعية والأسلحة الأخرى ضد القوات المهاجمة، ما يجعل العملية محفوفة بمخاطر كبيرة.

كما أشاروا إلى أن تأمين الإمدادات للقوات البرية من ذخيرة وغذاء ومياه ومساعدات طبية يمثل تحديا إضافيا، إذ ستكون سفن الإمداد عرضة للهجمات، ما يرفع كلفة العمليات البرمائية. ونقل التقرير عن النقيب في الجيش الأمريكي دانيال هوجستين قوله إن "موازين القوى في الحروب الساحلية مالت بقوة لصالح الطرف المدافع"، في إشارة إلى صعوبة أي محاولة إنزال على السواحل الإيرانية.

المصدر: "تسنيم" + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا