آخر الأخبار

صحف عالمية: نتنياهو يواجه أزمة ثقة داخلية وإسرائيل تخسر دوليا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تواجه حكومة إسرائيل لحظة فارقة في تاريخها السياسي، حيث تتقاطع الأرقام مع تقارير، كشفت عنها صحف عالمية، تشير إلى أن إسرائيل لم تعد تواجه أعداءها في الخارج فحسب، بل تواجه أزمة ثقة متفاقمة تضرب شرعية حكومتها في الداخل وصورتها في واشنطن، وأمنها الإستراتيجي في المنطقة.

فقد أظهرت نتائج أحدث استطلاع للرأي نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تحولا دراماتيكيا في الخارطة السياسية داخل إسرائيل، حيث سجل ائتلاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– تراجعا تاريخيا هو الأدنى له منذ تشكيل الحكومة الحالية، مما يعزز فرص المعارضة في حسم الانتخابات المقبلة بشكل مريح.

وفقا لنتائج الاستطلاع التي كشفتها هآرتس، فقد تراجع تمثيل الائتلاف الحاكم إلى 48 مقعدا فقط في الكنيست المقبل، وهو ما يمثل عجزا كبيرا عن الوصول لنسبة الحسم المطلوبة لتشكيل حكومة (61 مقعدا على الأقل).

في المقابل، كشف الاستطلاع عن صعود قوي ومستمر لأحزاب المعارضة التي من المتوقع أن تحصد 72 مقعدا، ما يمنحها فرصة كبيرة لتشكيل حكومة مستقرة دون الحاجة لتحالفات معقدة مع أحزاب الائتلاف الحالي.

مصدر الصورة الكنيست الإسرائيلي صادق على حل نفسه استعدادا للانتخابات العامة التي ستجري في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل (رويترز)

وأبرزت النتائج تفاصيل توزيع القوى داخل المعارضة والائتلاف على النحو التالي:


* صدارة مشتركة: تقاسم حزب "الليكود" وحزب "يش عتيد" (يوجد مستقبل) بزعامة غاد آيزنكوت الصدارة بـ 22 مقعدا لكل منهما، وهو ما يعكس صعود آيزنكوت كرهان قوي في مواجهة نتنياهو.
* تراجع معسكر بينيت-لابيد: سجل الحزب الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لابيد تراجعا ملحوظا، حيث توقفت توقعاته عند 16 مقعدا فقط.
* قوى جديدة: دخل "حزب الوطن الصهيوني الجديد" إلى الخارطة السياسية بحصوله على 4 مقاعد، ما قد يجعله رقما مهما في توازنات معسكر اليمين الجديد.
إعلان

ويأتي الاستطلاع بعد ساعات من مصادقة الكنيست على حل نفسه تمهيدا لإجراء انتخابات عامة مبكرة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وسط استمرار حالة عدم الاستقرار السياسي في إسرائيل، ووسط استقطاب سياسي ومجتمعي غير مسبوق تشهده إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما أعقبه من تداعيات أمنية وعسكرية وسياسية عميقة.

تراجع الشعبية

وعلى الصعيد الدولي، يبدو أن تراجع شعبية نتنياهو داخليا يتزامن مع أزمة دبلوماسية في واشنطن؛ حيث أشارت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية إلى أن إسرائيل وحلفاءها في الولايات المتحدة يواجهون أزمة متصاعدة لترميم صورتهم المتضررة، في ظل اتساع رقعة الانتقادات داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي بسبب السياسات المتبعة في غزة والضفة الغربية.

وأكدت المجلة أن التحركات المكثفة لجماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الكونغرس تشير إلى تراجع الدعم الشعبي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على استطلاعات الرأي في الداخل الإسرائيلي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا