آخر الأخبار

غوتيريش يدعو لحوكمة عاجلة لحماية حقوق الإنسان من مخاطر الذكاء الاصطناعي

شارك

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وضع ضوابط عالمية شاملة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، محذرا من أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تتحول إلى تهديد مباشر لحقوق الإنسان.

وحذر غوتيريش من مخاطر هذه التقنيات إذا تُركت من دون حوكمة، خاصة مع انتقال الرقائق المتطورة من الاستخدامات المدنية إلى ساحات القتال وظهور "الروبوتات القاتلة" كواقع قائم.

وقال غوتيريش، في افتتاح الحوار العالمي الأول للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف يوم أمس الاثنين، إن أي اتفاق دولي مستقبلي يجب أن يكون "جديرا بثقة العالم" وأن يضع سلامة الإنسان – ولا سيما الأطفال – في المقام الأول، محذرا من مخاطر التلاعب والإساءة عبر المحتوى الرقمي المولد.

وانضمت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك إلى هذا النداء، محذرة من "الجانب المظلم" للذكاء الاصطناعي ومشيرة إلى أن نحو 99% من محتوى "التزييف العميق" ذو طابع جنسي. وأوضحت أن 96% منه يستهدف النساء والفتيات، بما يثير مخاوف جدية بشأن العنف القائم على النوع الاجتماعي والانتهاكات الرقمية لخصوصية النساء.

وأكد غوتيريش أن حقوق الإنسان "غير قابلة للتفاوض" في أي نظام لحوكمة الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التقنيات "يجب ألا تسلب الإنسان كرامته أو ترسخ التمييز"، مشددا على أن الآلات يمكن أن تقدم المعلومات لكن القرار النهائي يجب أن يبقى بيد البشر، خاصة في المجالات الحساسة مثل القضاء والرعاية الصحية وإنفاذ القانون.

ودعا إلى "تعهد عالمي لحماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي" يلزم الشركات بإثبات سلامة أنظمتها بالنسبة للأطفال، ومنع أي إنتاج أو تداول لصور ذات طابع جنسي للأطفال، مع رصد هذا المحتوى وإزالته فورا.

كما حذر من اتساع "الفجوة في الذكاء الاصطناعي" بين الشمال والجنوب، وما قد يترتب عليها من فجوات في التنمية والأمن والسيادة، داعيا إلى بناء قدرات في الدول النامية لضمان عدالة الوصول إلى هذه التكنولوجيا بما يحمي الحقوق والحريات بدلا من تقويضها.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا