في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ19 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 129 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
إثر جمود الملفات السياسية، شهد الواقع الأمني والعسكري في منطقة الخليج تصعيدا ملحوظا، بالتزامن مع تراجع معدلات حركة الملاحة البحرية وتعرض ناقلات تجارية لعمليات تشويش ورسائل لاسلكية مجهولة المصدر.
وفي هذا السياق، بحثت ليلى الشيخلي في فقرة "سياق الحدث" -على شاشة الجزيرة- ملف صراع الإرادات الدولي في مضيق هرمز، مستعرضة التهديدات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتحركات الأوروبية المستجدة لتسيير قوة بحرية مشتركة لكسح الألغام وتأمين تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
بدأت في العاصمة الإيرانية طهران مراسم التشييع الشعبي للمرشد السابق علي خامنئي، حيث من المقرر أن يُنقل جثمانه إلى مدينة قم الثلاثاء، ثم إلى العراق الأربعاء، قبل أن يعود إلى مدينة مشهد يوم الخميس ليوارى الثرى.
حذرت 6 منظمات حقوقية من أن الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان -الموقع في واشنطن يوم 26 يونيو/حزيران الماضي- يهدد بخذلان ضحايا جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في لبنان.
وقالت المنظمات -في بيان مشترك- إن الاتفاق يكرس الإفلات من العقاب ويُشرعن التهجير القسري المطوّل لعشرات الآلاف من سكان الجنوب.
ووفق المنظمات -التي من بينها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش- فإن أجزاء من الاتفاق تبدو مصمَّمة لمنع ضحايا الجرائم المشمولة بالقانون الدولي من السعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية، بينما تشكّل أجزاء أخرى قبولا ضمنيا باستمرار التهجير القسري المفتوح الأجل لمناطق واسعة في جنوب لبنان تحتلها القوات الإسرائيلية.
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران صلاة الجنازة ومراسم التشييع للمرشد الراحل علي خامنئي، بمشاركة كافة أركان النظام والقيادات العسكرية والسياسية، وفي مقدمتهم قادة الحرس الثوري والجيش.
ورصد التقرير غيابا لافتا للمرشد الجديد عن المشهد، وهو ما أرجعته مصادر أمنية إلى إجراءات احترازية تفرضها ظروف البلاد الحالية، في وقت يمر فيه قطاع غزة والمنطقة بمرحلة وقف إطلاق النار دون إنهاء كامل للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأكد مسؤولون إيرانيون جهوزية القوات المسلحة لحماية أمن البلاد، معتبرين أن الحضور الشعبي الغفير بمثابة ورقة قوة تدعم الموقف الدبلوماسي لإيران في أي مفاوضات مستقبلية.
يناقش الباحث د. كريم الماجري -في دراسته «قانون البحار والنظام القانوني للمضايق الدولية: دراسة تطبيقية على مضيق هرمز» الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات- الإطار القانوني الذي يحكم المضايق الدولية، مع التركيز على الوضع القانوني لمضيق هرمز، ومدى مشروعية الإجراءات التي يمكن أن تتخذها الدول المشاطئة -وفي مقدمتها إيران- تجاه الملاحة الدولية، في ضوء اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار والفقه والقضاء الدولييْن.
ترى الدراسة أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما صاحبها من تهديدات بإغلاق مضيق هرمز، أعادا إلى الواجهة نقاشًا قانونيًا يتجاوز التطورات العسكرية المباشرة إلى سؤال أكثر عمقًا، ويتعلق بطبيعة النظام القانوني الذي يحكم المضايق الدولية.
فمضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي تستخدمه الدول المطلة على الخليج، وإنما يمثل أحد أهم الشرايين البحرية للاقتصاد العالمي، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز والتجارة الدولية، الأمر الذي يجعل أي تطور يتعلق بحرية الملاحة فيه قضية تمس المجتمع الدولي بأسره.
ومن هذا المنطلق، تسعى الدراسة إلى بيان الحدود الفاصلة بين سيادة الدول الساحلية وحق المجتمع الدولي في استمرار الملاحة، ومدى مشروعية التهديد بإغلاق المضيق أو فرض قيود على استخدامه.
اضغط هنا لقراءة التفاصيل
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة