تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وعرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية التي تمت في سويسرا.
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 23, 2026
وتطرق البحث أيضا إلى الوضع في الجنوب بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار والخطوات اللاحقة.…
بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الأوضاع في لبنان والمنطقة، في ضوء النتائج التي أسفرت عنها المفاوضات الأمريكية الإيرانية في سويسرا.
وذكرت رئاسة الجمهورية اللبنانية في بيان أن الجانبين عرضا في اتصال هاتفي الوضع في جنوب لبنان بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، وكذلك إلى الخطوات اللاحقة التي يتعين اتخاذها لضمان استدامة الهدنة. كما ناقش الرئيسان نتائج قمة مجموعة السبع التي انعقدت الأسبوع الماضي في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث أعرب عون عن شكره وتقديره للموقف الذي صدر عن القمة فيما يخص لبنان.
وبحث الرئيسان في مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل"، وذلك في ضوء الرغبة التي أبدتها دول أوروبية، ويؤيدها لبنان، في إبقاء قوات لها في منطقة العمليات الدولية.
وأشار ماكرون إلى أنه سيجري اتصالات مع عدد من الدول الأوروبية لتحديد موقفها النهائي من هذه الخطوة، خاصة وأن مهلة انسحاب "اليونيفيل" من لبنان تبدأ مع مطلع السنة المقبلة (2027)، مما يستلزم إيجاد الإطار القانوني واللوجستي اللازم لأي مشاركة دولية بديلة أو مكملة.
وعرض الرئيسان للعلاقات اللبنانية-السورية، وللتنسيق القائم بين البلدين، حيث نوه الرئيس عون بالمواقف التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع في حديثه التلفزيوني الأخير، والتي أكد فيها حرص بلاده على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه، مشدداً على أن سوريا لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان، وأن أي دور سوري يمر حصراً عبر الدولة اللبنانية وليس عبر أطراف أخرى، وأن بلاده تريد تعزيز استقرار لبنان وتقوية مؤسساته الرسمية، وليس الحلول مكانها.
واتفق الرئيسان عون وماكرون على إبقاء التواصل قائماً بينهما لمتابعة التطورات والاتصالات الجارية التي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم