آخر الأخبار

أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي وأمير قطر في قمة السبع

شارك

اجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، في إيفيان بفرنسا، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع، حيث استعرض الجانبان تطورات الاتفاق الإيراني، وملفات إقليمية، في مقدمتها لبنان، إلى جانب جهود الوساطة القطرية. وفي ما يلي أبرز تصريحات الزعيمين:

أولا: تصريحات الرئيس ترمب

الشأن الإيراني:

أكد ترمب أن بلاده أبرمت اتفاقا عادلا وجيدا مع إيران، مشددا في الوقت ذاته على أن واشنطن لا تستثمر أي أموال هناك.

وأوضح أن الاتفاق ينتقل إلى مرحلة ثانية، معتبرا أن الهدف الأساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي بأي شكل.

وقال إن توقيعه مذكرة التفاهم جاء لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا، محذرا من أنه إذا سعت طهران إلى ذلك، فإن الجحيم سيُفتح عليها.

وأشار إلى أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا بموجب الاتفاق، لافتا في الوقت نفسه إلى وجود فرص جيدة للتعامل معها. كما أضاف أنه "لو لم تُلغ خطة العمل الشاملة التي أبرمها أوباما، لربما امتلكت إيران سلاحا نوويا".

واعتبر ترمب أن محاولات واشنطن لتغيير النظام في إيران لم تنجح.

مصدر الصورة ترمب وصف الحرب في لبنان بأنها ثانوية وطالب نتنياهو بأن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان (أسوشيتد برس)

الشأن اللبناني الإسرائيلي:

وتعليقا على رفض إسرائيل اتفاق واشنطن مع إيران، وصف ترمب الحرب في لبنان بأنها ثانوية، مقابل الأهمية التي يوليها للاتفاق النووي مع إيران، والذي رأى أنه يمكن أن يصمد.

وأشار ترمب إلى أنه اقترح على إسرائيل أن تتولى سوريا مهمة التعامل مع حزب الله.

وأكد أنه أبلغ إسرائيل بأن هجومها على بيروت لا يروقه، مشددا على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالَب بأن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان.

وأعرب ترمب عن عدم رضاه عن طريقة تعامل إسرائيل مع لبنان وحزب الله، معتبرا أنه كان ينبغي معالجة هذا الملف بسرعة أكبر.

إعلان

وقال إن "من دونه لن تكون هناك إسرائيل".

الشأن القطري والوساطة الإقليمية:

رحب الرئيس ترمب بالدور القطري في تحقيق اختراق حقيقي أدى للوصول إلى مذكرة التفاهم مع إيران، مؤكدا احترامه لكيفية إدارة الدوحة للأزمة الأخيرة، ومشيدا بشجاعتها.

واعتبر ترمب أن التعاون مع قطر في وساطتها لحل الأزمة في المنطقة كان عاملا مهما وإيجابيا.

مصدر الصورة أمير قطر أكد أن جهد بلاده لم يكن على الاقتصاد خلال الفترة الماضية، بل انصبّ على التوصل لاتفاق يُنهي الحرب (غيتي)

ثانيا: تصريحات أمير دولة قطر

من جهته، أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن الهدف الأساسي خلال الفترة الماضية للدوحة كان الوصول إلى اتفاق.

وأوضح أن التركيز خلال الأشهر الماضية لم يكن على الاقتصاد، بل انصبّ على التوصل إلى اتفاق، مؤكدا استعداد بلاده لتقديم المساعدة كلما طلب الأصدقاء ذلك.

وشدد أمير قطر على أن الاتفاق بين طهران وواشنطن مهم جدا، مشيرا إلى أن هناك عملا لا يزال يتعين إنجازه.

وأعرب عن تفاؤله قائلا "إذا استمررنا بهذه الجهود، فسنحقق أمرا رائعا للمنطقة ولإيران".

وفي سياق آخر، أعلن أمير دولة قطر أن الشراكة التجارية مع الولايات المتحدة ستصل إلى أكثر من تريليون دولار.

مصدر الصورة المتحدث باسم الخارجية القطرية أكد أنه لم تدفع أي أموال قطرية خلال المفاوضات الجارية مع إيران (الجزيرة)

"لا أموال قطرية دُفعت"

وفي سياق متصل، عقد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري مؤتمرا صحفيا في الدوحة، اليوم الثلاثاء، استعرض فيه موقف بلاده من اتفاق وقف الحرب بين واشنطن وطهران بوساطة باكستانية.

ووصف الأنصاري الاتفاق الحالي بأنه خطوة أولى نحو توافق إقليمي أوسع يضمن استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن التوقيع المرتقب يوم الجمعة قد يمثل بداية لمفاوضات مستقبلية مثمرة.

وأكد أن قطر أسهمت في تقريب وجهات النظر للتوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن، موضحا أن الدوحة عملت على تحقيق التوافق، وضمان عودة الملاحة في مضيق هرمز، واستمرار وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أنه "لم تُدفع أي أموال قطرية"، لافتا إلى وجود تنسيق عالمي للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للأزمة.

كما أعرب الأنصاري عن تفاؤل بلاده بأن الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران ستفضي إلى إنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.

وأكد الأنصاري أن قطر تتواصل مع جميع الأطراف ضمن إطار الوساطة الباكستانية، موضحا أن اللقاءات تُعقد في هذا الإطار، ولا توجد حاليا اجتماعات في الدوحة بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن الهدف يتمثل في استعادة حالة السلم والأمن الإقليميين كما كانت قبل اندلاع الحرب.

كما أكد استمرار الوساطة القطرية لدعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والسعي إلى التطبيق الكامل للاتفاق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا