أكدت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن اتفاق كندا وأوكرانيا لإنتاج المسيرات في كندا يشير إلى مستوى نوعي جديد من تورط أوتاوا في أزمة أوكرانيا.
لفتت ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي، الانتباه إلى التفاهمات بين كندا وأوكرانيا بشأن إنشاء إنتاج للطائرات بدون طيار لصالح القوات المسلحة الأوكرانية على الأراضي الكندية.
وقالت: "كندا، كما نرى، انتقلت إلى مستوى جديد نوعياً من التورط في الأزمة الأوكرانية. لقد تم إسقاط جميع الأقنعة، وتجلى الجوهر الحقيقي لدولة ليست مسالمة أبدا، بل هي محرضة على الحرب تسعى بكل الوسائل إلى تغذية هذا الصراع الدموي".
وفي تصريح له بهذا الخصوص نهاية مايو الماضي، قال سفير روسيا لدى كندا أوليغ ستيبانوف لوكالة "تاس" الروسية إن الاتفاق الكندي-الأوكراني الأخير القاضي بتصنيع طائرات مسيرة على الأراضي الكندية لصالح القوات الأوكرانية "جزء من السياسة العدائية لحكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تجاه روسيا"، مؤكدا أنه يعكس توجها كنديا نحو إذكاء النزاع واستثماره ماديا.
وفي أواسط ابريل الماضي، نشرت وزارة الدفاع الروسية تتضمن فروع شركات أوكرانية لتصنيع الطائرات المسيرة في في 8 دول أوروبية، وحذرت قيادات هذه الدول من التوجه إلى التصعيد عقب قرارها زيادة إنتاج وتوريد الطائرات المسيرة لنظام كييف لمهاجمة الأراضي الروسية.
وأشعل هذا الكشف جدلا في الأوساط الألمانية ، إذ انبرى كثير من قراء صحيفة "دي فيلت" للتعليق بصراحة لافتا إلى مآلات الدعم الغربي لأوكرانيا ومخاطر التصعيد المستمر، وتوزعت الآراء بين مطالب بالتفاوض الفوري مع موسكو ومحذر من الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم