آخر الأخبار

قبيل الانتخابات.. نتنياهو يعلن عن "خطة ضخمة" لتعزيز مناطق شمال إسرائيل

شارك

قال نتنياهو "سيتدفق الناس إلى الشمال. وقد قلت الشيء نفسه عن الجنوب"، في إشارة إلى المناطق القريبة من غزة.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، ليلة الثلاثاء، أن الحكومة وافقت على تخصيص 13 مليار شيكل، أي نحو 4.5 مليارات دولار لتعزيز منطقة الشمال المتضررة من هجمات حزب الله، وذلك عقب اجتماع "خاص" حول الموضوع قاطعه معظم الوزراء تقريباً.

وقال نتنياهو، عقب موافقة الحكومة على هذا الإجراء: "اتخذت الحكومة اليوم قرارات حاسمة لتعزيز الشمال. نحن نستثمر اليوم أكثر من 13 مليار شيكل، إضافة إلى 7 مليارات شيكل سبق أن قدمناها، ليصبح المجموع 20 مليار شيكل مخصصة لمجتمعات الشمال".

وتتألف هذه الحزمة، التي وصفها مكتب نتنياهو بأنها "خطة ضخمة"، من ثلاثة إجراءات منفصلة:


* القرار الأول: نشر 1,800 ملجأ جديد في الأماكن العامة، مثل مواقف الحافلات والمراكز التجارية والحدائق، بالإضافة إلى تجديد نحو 500 ملجأ قائم، وذلك لحماية السكان من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
* القرار الثاني: تخصيص إعانات لبناء غرف آمنة داخل منازل السكان القاطنين على بعد تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية.
* القرار الثالث: تطوير المنطقة بهدف جذب 100 ألف ساكن جديد من خلال تحسين البنية التحتية في مجالات الصحة والنقل والتعليم والسياحة، إضافة إلى توفير فرص العمل.

وقال زعيم حزب الليكود: "سيتدفق الناس إلى الشمال. وقد قلت الشيء نفسه عن الجنوب"، في إشارة إلى المناطق القريبة من غزة (غلاف غزة) التي هاجمتها حماس في 7 أكتوبر 2023. وأضاف: "اليوم هناك طلب قوي جداً هناك، نمو وازدهار هائلان، وهذا ما سيحدث هنا أيضاً".

وأكد أن العمل جارٍ لإزالة تهديد المسيرات التي يطلقها حزب الله، مشيراً إلى أن "أفضل العقول في إسرائيل وخارجها" تعمل على هذا "المشروع الوطني". وشدد قائلاً: "سنحل هذه المشكلة، وسنعيد الأمن والازدهار إلى الشمال".

اجتماع خجول

غير أن الاجتماع شهد إشكاليات تنظيمية، إذ وصل نتنياهو متأخراً، بعد أن فاته بدايته، مما عرضه لانتقادات من قادة المعارضة، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

ولم يحضر الاجتماع إلى جانب نتنياهو سوى عدد محدود من الوزراء هم: آفي ديختر وزير الزراعة والتنمية الريفية، وزئيف إلكين الوزير الإضافي في وزارة المالية والمسؤول عن ملفات إعادة الإعمار والتخطيط الاستراتيجي، وعميحاي إلياهو وزير التراث، وأوفير صوفر وزير الهجرة والاستيعاب.

وكان الاجتماع قد عُقد بعد سحب الملف من جدول أعمال اجتماع الحكومة الأسبوعي، ولم يُعقد في منطقة الشمال، كما لم تُوجَّه دعوات إلى رؤساء بلديات الشمال أو سكانه.

ويعبّر رؤساء البلديات في الشمال منذ سنوات عن استيائهم مما يعتبرونه إهمالاً حكومياً لمجتمعات تتعرض بشكل متواصل لهجمات وإنذارات من حزب الله، مما أدى إلى مغادرة العديد من السكان وإغلاق عدد من الأنشطة التجارية.

وفي هذا السياق، قال زعيم حزب "يَشار" غادي آيزنكوت عبر منصة "إكس": "يستحق سكان الشمال قيادة تراهم وتعتني بهم". فيما وجّه قادة المعارضة الآخرون، مثل نفتالي بينيت ويائير لابيد، انتقادات أيضاً لقلة حضور الوزراء للاجتماع، واصفين إياه بأنه يعكس عدم اكتراث بالمنطقة المتضررة.

وبحسب مراقبين، يسعى نتنياهو إلى الدفع نحو انتخابات مبكرة قبل ذكرى 7 أكتوبر/تشرين الأول، في إطار سباق سياسي مع الوقت لإعادة ترتيب المشهد الداخلي في ظل استمرار الحرب وتراجع فرص تحقيق "نصر حاسم" في غزة ولبنان.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا لبنان إيران أمريكا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا