دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) —وجه المرشد الأعلى بإيران، مجتبى خامنئي ، رسالة بذكرى تأسيس الدورة الأولى لمجلس الشورى الإسلامي، الخميس، مبينا فيها ما وصفها بـ"خطة العدو" واضعا آلية عمل ومسار قرارات المجلس.
وقال خامنئي في الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن "خطة العدو العمياء بعد الحرب العدوانية المفروضة والضغوط الاقتصادية والحصار الإعلامي والسياسي، هو احداث الوقيعة وخلق التفكك الاجتماعي لتعويض الهزائم في الميدان العسكري وإركاع الشعب. ومن الضروري أن يهتم كل فرد من أولئك المضحين الذين تنبض قلوبهم للإسلام والثورة أو لاستقلال إيران واعتزازها، أكثر من أي وقت مضى بالحفاظ على وحدة الصفوف المتماسكة والمتلاحمة للشعب، وألا يحولوا الخلافات غير المبررة وحتى المبررة الى نزاع وانقسام، وأن يكونوا قولا وفعلا تجسيدا لتضامن الشعب ووحدته، إن شاء الله".
وعن قرارات مجلس الشورى، قال خامنئي: "يجب أن تكون قرارات مجلس الشورى ذات ارتباط مباشر وواضح بالقضايا الرئيسية للبلاد واحتياجات الشعب، وأن تركز على خلق الأمل وبناء مستقبل البلاد. فالمجتمع بحاجة قبل كل شيء إلى رؤية بوادر حقيقية للأمل، ومسار مستقر، ورؤية واضحة للمستقبل ليتمكن من التخطيط والتحرك بناء عليها، ويمكن للنواب بقراراتهم ومواقفهم وخطاباتهم أن يجعلوا من مجلس الشورى الإسلامي مؤسسة رائدة في خلق الأمل. ومن بين ذلك في الوضع الراهن، بمساندة السلطتين التنفيذية والقضائية والتركيز على شعار ’اقتصاد مقاوم في ظل الوحدة الوطنية والأمن الوطني‘ في هذا العام، أن يجعلوا الاستقرار الاقتصادي، وخفض التضخم، وإدارة السيولة، وإنعاش الإنتاج، وتعديل خطة التقدم السابعة، وإضافة البنود المتعلقة بتجديد وإعادة بناء أضرار الحربين العدوانيتين الثانية والثالثة، على رأس أولوياتهم، وأن يرسموا خارطة طريق للحكومة وسائر القطاعات في الظروف الراهنة وفترة ما بعد الحرب".
وأردف: "بما أن النائب أو الممثل الحقيقي للشعب يجب أن يكون من صلب الشعب، فإن المرحلة الراهنة هي نقطة تحول لتجلي بعثة الشعب ومهمته في النواب ومجلس الشورى الإسلامي، كي ينظموا أداء أدوارهم ومسؤولياتهم بمستوى الشعب المبعوث، ويسرعوا ويعمقوا التشريع والرقابة على مسار تمهيد مستقبل إيران الإسلامية بعمل ومبادرة مضاعفة".
المصدر:
سي ان ان