صوتت روسيا والولايات المتحدة وإيران وإسرائيل والسعودية ضد قرار أممي حظي بتأييد غالبية أعضاء الأمم المتحدة، حيث رأت واشنطن وموسكو أنه يحتوي على "صياغات لا تعكس الإجماع الدولي".
فقد صوتت الولايات المتحدة، إلى جانب جبهة ضمت ألد خصومها وكبار منتجي النفط، ضد قرار حظي بتأييد غالبية دول العالم.
وخلال الجلسة، قالت تامي بروس، نائب المندوب الأمريكي الدائم، إن "القرار يخص مجموعات معينة بمعاملة تفضيلية، ويدلي ببيانات سياسية مثيرة للقلق، مثل فكرة أن تغير المناخ يمثل تحدياً غير مسبوق يحمل أبعاداً حضارية خطيرة".
وأضافت بروس أن الولايات المتحدة "تعارض هذا القرار بشدة، وتشجع جميع الدول الأعضاء على فعل الشيء نفسه".
غير أن دولا قليلة فقط استمعت إلى هذه النصيحة، حيث تمت المصادقة على مشروع القرار بعد أن صوتت 141 دولة بـ"نعم".
من جانبها، رأت ماريا زابولوتسكايا، نائب المندوب الروسي في الأمم المتحدة، أن المسودة "تستشهد بانتقائية باستنتاجات الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية ونتائج مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية بشأن تغير المناخ". وأشارت إلى أن "بعض الصياغات المتعلقة بمصادر الطاقة في القرار، لا تعكس الإجماع الدولي حول هذه القضية".
لكن الشاشة داخل الجمعية العامة أظهرت إجماعا نادرا، حيث وقفت كل من إيران، وإسرائيل، والسعودية، وأمريكا، وروسيا معا، ضد قرار ينص على أن معالجة أزمة المناخ هي مسؤولية قانونية وليست مجرد موقف سياسي.
ولم توضح إيران أو إسرائيل سبب تصويتهما ضمن ثماني دول فقط صوتت ضد هذا القرار، بينما اختارت 28 دولة أخرى البقاء على الحياد والامتناع عن التصويت.
المصدر: وكالات
المصدر:
روسيا اليوم