أعلنت شرطة سان دييغو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية يوم الاثنين مقتل 5 أشخاص في هجوم استهدف المركز الإسلامي بالمدينة، بينهم المهاجمان اللذان وصفتهما بالمراهقين.
وقد شرعت الشرطة في إجراء تحقيق في الحادث باعتباره جريمة كراهية. وأعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن أسفه لـ"وضع مروّع" بعد إطلاق النار في المسجد.
وقد أشار قائد شرطة سان دييغو سكوت وال إلى أن من بين القتلى حارس أمن يعمل في المسجد، لافتا إلى أن المهاجميْن المراهقيْن قتلا 3 أشخاص، ثم أقدما على الانتحار ووُجدا داخل سيارة.
وفي التفاصيل، قال تود غلوريا رئيس بلدية مدينة سان دييغو- إن المركز الإسلامي في حي كليرمونت بالمدينة- الذي يضم أكبر مسجد- تعرض لهجوم بإطلاق النار.
وفي منشور على منصة إكس، قال رئيس البلدية إنه على علم بحادث إطلاق النار في المركز الإسلامي بمنطقة كليرمونت، ويتلقى باستمرار تحديثات من جهات إنفاذ القانون، موضحا أن فرق الطوارئ موجودة في الموقع، وتعمل بنشاط على حماية الناس وتأمين المنطقة.
وكان الضابط في شرطة المدينة أنتوني كاراسكو قال إن عناصر الشرطة يتعاملون مع حادث إطلاق نار في المركز الإسلامي، وإن السلطات تعتقد بوقوع إصابات جراء الحادث.
وأظهرت لقطات جوية بثتها قنوات تلفزيونية انتشارًا أمنيًا كثيفًا في محيط المسجد، الذي يقع في حي سكني على بُعد نحو 14 كيلومترًا شمال وسط مدينة سان دييغو.
من جهته، أعلن مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم أن الحاكم يتابع تطورات الحادث بشكل مباشر.
وجاء في بيان نشره المكتب على منصة "إكس"، أن المكتب يثمّن جهود فرق الاستجابة الأولى في الميدان لحماية المجتمع، ويدعو الجميع إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
ويُعد المركز الإسلامي في سان دييغو الأكبر في المقاطعة ويضم أكبر مسجد. وبحسب موقعه الإلكتروني، فإنه يضم مرافق تعليمية بينها مدرسة الرشيد التي تقدّم دروسًا في اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتحفيظ القرآن.
ويؤكد المركز أن رسالته لا تقتصر على خدمة المسلمين، بل تشمل أيضًا التعاون مع المجتمع الأوسع لخدمة المحتاجين وتعزيز التعليم والمساهمة في تحسين أوضاع المجتمع، كما يستضيف الصلوات اليومية الخمس، ويشارك في مبادرات اجتماعية مع جهات متعددة ومن مختلف الأديان.
المصدر:
الجزيرة