في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تبث قناة الجزيرة مساء غد الجمعة فيلم " مالي.. الرمال المتحركة"، والذي يتناول الصراع المعقد بين النظام العسكري الحاكم والجماعات المسلحة المناوئة له في البلد الواقع بمنطقة الساحل الأفريقي.
ويتناول الفيلم أسباب التحول المفاجئ في موازين القوى لصالح مسلحين موالين لتنظيم القاعدة والمتحالفين معهم من الطوارق، على حساب الجيش النظامي خلال الأيام القليلة الماضية.
وينقل الفيلم شهادات ضباط فرنسيين شاركوا فيما أسمته فرنسا "الحرب على الإرهاب"، والتي استمرت منذ 2013 وحتى 2022، وانتهت بعودة سيطرة المسلحين على مدن واسعة ومهمة.
كما ينقل الفيلم أيضا شهادات قادة ومسؤولين ماليين ومعارضين يقولون إن الوجود الفرنسي في بلادهم لم يزدها سوى فوضى على الفوضى التي كانت تعيشها، ويرون أن فرنسا "نشرت الإرهاب بدل أن تحاربه".
ويحاول صانعو الفيلم الوقوف على الأسباب الحقيقية لأزمة مالي التي لا تنتهي إلا لتبدأ، ويبحثون عن المحركات الحقيقية لهذه الصراعات والقوى التي تغذي طرفي المواجهة.
وتعود هذه الاتهامات إلى تحالف الرئيس الحالي أوسيمي غويتا مع روسيا، ومحاولته استبدال النفوذ الفرنسي بآخر روسي، وهو ما يدفع البعض للقول إن باريس لعبت دورا في تشكيل تحالف من خصوم الحكومة.
ولفهم الوضع الحالي في هذا البلد الذي يتنقل بين الانقلابات العسكرية، يعود الفيلم للوراء كثيرا وتحديدا إلى عام 2013، عندما سيطر مقاتلون تابعون للقاعدة على شمال البلاد، ووصلوا إلى مدينة تمبوكتو التاريخية، ما استدعى التدخل العسكري الفرنسي، وصولا إلى مقتل وزير الدفاع ساديو كمارا، على يد المسلحين خلال الهجوم الذي وقع أواخر الشهر الماضي.
المصدر:
الجزيرة